جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

عاجل.. إنذار بإخلاء محطة الصباحة النفطية في صنعاء وسط تقارير عن غارات جوية

أصدر تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الثلاثاء، إنذاراً دعا فيه المدنيين إلى إخلاء موقع شركة النفط اليمنية، وتحديداً محطة الصباحة المركزية بالعاصمة صنعاء، تمهيداً لتنفيذ عملية عسكرية وصفها التحالف بالنوعية، مؤكداً أن هذا التحذير يأتي في إطار الحرص على سلامة المدنيين.

وأعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف توجيه الإنذار، مرفقاً بخريطة توضيحية تحدد الموقع المعني، وذلك قبل ورود تقارير من مصادر محلية في صنعاء تحدثت عن سماع دوي انفجارات بالتزامن مع غارات جوية محتملة.

وأفادت المصادر ذاتها بأن الضربات استهدفت محطة الصباحة النفطية، التي قالت إنها مرتبطة بالحوثيين، في تطور يأتي وسط تصاعد التوترات العسكرية في اليمن وتزايد المخاوف بشأن انعكاسات العمليات على المنشآت الحيوية وإمدادات الوقود.

ويتزامن هذا التطور مع استمرار العمليات العسكرية التي تحمل اسم «فجر اليمن»، والتي أعلن التحالف تقديم الدعم العملياتي الكامل خلالها للقوات المسلحة اليمنية، في إطار تحركات تقول الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين.

وأكد التحالف مواصلة دعمه للحكومة اليمنية، مشدداً على أن أهدافه تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز فرص استقرار البلاد، بما يمكّن اليمنيين من تجاوز الأزمة الراهنة والعمل على بناء مستقبل أكثر استقراراً.

وفي السياق ذاته، وجّه المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، انتقادات للحوثيين، متهماً إياهم بممارسات تشمل حصار مناطق وتهجير السكان قسرياً والتضييق على موارد البلاد وتجنيد الأطفال، معتبراً أن هذه الممارسات فاقمت معاناة اليمنيين وأثرت على النسيج الاجتماعي.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، قد أعلن الأسبوع الماضي انطلاق عملية «فجر اليمن»، بهدف استعادة مؤسسات الدولة والتقدم نحو العاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران، وفقاً للموقف الرسمي للحكومة اليمنية.

ويعيد الإنذار المرتبط بمحطة الصباحة النفطية تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه المنشآت الحيوية في اليمن، خصوصاً أن إمدادات الوقود ترتبط بصورة مباشرة باحتياجات السكان اليومية، وقطاع النقل، وتشغيل عدد من الخدمات الأساسية.

وفي ظل هذه التطورات، تظل سلامة المدنيين وحماية البنية التحتية من أبرز التحديات المطروحة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد المخاوف من اتساع تداعياتها الإنسانية والاقتصادية.

وحتى تتضح الصورة الميدانية، يبقى حجم الأضرار المحتملة، والحصيلة البشرية إن وُجدت، ومدى تأثر إمدادات النفط والوقود، رهيناً بما ستكشف عنه التقارير اللاحقة والمعلومات الصادرة عن الجهات المعنية. كما ينبغي التمييز بين الإنذار المعلن والتقارير الأولية عن وقوع الغارات، إلى حين تأكيد التفاصيل من مصادر موثوقة.