جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

عبد الوافي لفتيت.. من الهندسة وتدبير الموانئ إلى قيادة وزارة الداخلية المغربية

مجموعة «أصوات ميديا» تهنئ عبد الوافي لفتيت بمناسبة تجديد الثقة الملكية السامية، وتتمنى له التوفيق في مواصلة مهامه الوطنية

الرباط – أصوات ميديا

يمثل المسار المهني لعبد الوافي لفتيت نموذجاً لمسؤول انتقل من التكوين الهندسي وتدبير المرافق والبنيات التحتية إلى تحمل مسؤوليات عليا في الإدارة الترابية والحكومة. فمن خلال محطات مهنية متعددة، راكم تجربة في تدبير المشاريع الكبرى والإشراف على الشؤون الترابية، قبل توليه وزارة الداخلية سنة 2017.

وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام الأستاذ محمد عيدني، ونيابة عن مختلف أطرها وصحفييها ومستخدميها، بأصدق عبارات التهاني والتبريكات إلى السيد عبد الوافي لفتيت، بمناسبة تجديد الثقة الملكية السامية فيه لمواصلة مهامه على رأس وزارة الداخلية، متمنية له التوفيق والسداد في أداء مسؤولياته وخدمة المصالح العليا للمملكة المغربية.

من التكوين الهندسي إلى المسؤوليات الإدارية العليا

وُلد عبد الوافي لفتيت في 29 شتنبر 1967 بإقليم الدريوش، وتابع دراسته في مجال الهندسة، حيث تخرّج من المدرسة متعددة التقنيات بباريس سنة 1989، قبل حصوله على دبلوم المدرسة الوطنية للقناطر والطرق بباريس سنة 1991، وفق المعطيات الواردة في سيرته المهنية.

وقد مهّد هذا التكوين العلمي لانطلاق مساره المهني في قطاع التجهيز، حيث تولى مسؤوليات مرتبطة باستغلال الموانئ والملاحة البحرية، من بينها العمل بميناءي أكادير وآسفي، ثم تولي إدارة ميناء طنجة، وهي محطات أتاحت له الاحتكاك بتدبير المرافق اللوجستية والبنيات التحتية ذات الأهمية الاقتصادية.

من الإدارة الترابية إلى تدبير المشاريع الكبرى

انتقل لفتيت إلى الإدارة الترابية سنة 2003، بعد تعيينه عاملاً على إقليم الفحص أنجرة، في مرحلة تزامنت مع تطور مشاريع استراتيجية بالمنطقة، وفي مقدمتها مشروع ميناء طنجة المتوسط.

وفي سنة 2010، تولى منصب الكاتب العام لوزارة التجهيز والنقل، قبل أن يشغل مسؤوليات أخرى مرتبطة بتدبير المشاريع الحضرية والمرافق المينائية. كما عُيّن سنة 2014 والياً على جهة الرباط، حيث ارتبطت مهامه بمواكبة الأوراش التنموية والعمرانية التي عرفتها العاصمة ومحيطها.

وتبرز هذه المحطات تنوع التجربة المهنية التي راكمها لفتيت بين الإدارة المركزية والتدبير الترابي والإشراف على المشاريع الكبرى، قبل انتقاله إلى أحد أهم القطاعات الحكومية.

وزارة الداخلية.. مسؤوليات أمنية وإدارية وتنموية

في أبريل 2017، عُيّن عبد الوافي لفتيت وزيراً للداخلية، وهو المنصب الذي واصل شغله خلال الولاية الحكومية التالية، ليظل اسمه مرتبطاً بتدبير عدد من الملفات الوطنية ذات الأبعاد الأمنية والإدارية والتنموية.

وخلال توليه هذه المسؤولية، واجهت وزارة الداخلية تحديات متعددة، من بينها تدبير الإجراءات الإدارية خلال جائحة كوفيد-19، ومواكبة الاستحقاقات الانتخابية، والتنسيق بين مختلف مستويات الإدارة الترابية في مواجهة آثار الكوارث الطبيعية، فضلاً عن المساهمة في تنفيذ برامج التنمية المحلية.

وتشمل الملفات المرتبطة بالقطاع كذلك مواصلة ورش الجهوية المتقدمة، وتحسين أداء الإدارة الترابية، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات، ومواكبة المشاريع التنموية الكبرى التي تستعد المملكة لاحتضانها خلال السنوات المقبلة.

وقد جرى تعيين عبد الوافي لفتيت وزيراً للداخلية ضمن تشكيلة الحكومة الجديدة المعلن عنها يوم 16 أكتوبر 2026، وفق ما أورده الموقع الرسمي للمملكة المغربية.

Maroc.ma

مجموعة «أصوات ميديا» تجدد تهانيها

وبهذه المناسبة، تجدد مجموعة «أصوات ميديا»، برئاسة مديرها العام الأستاذ محمد عيدني، تهانيها للسيد عبد الوافي لفتيت بمناسبة تجديد الثقة الملكية السامية فيه، معربة عن أملها في أن تكلل جهوده بالنجاح في مواصلة أداء مهامه، وتعزيز نجاعة الإدارة الترابية، وتطوير الخدمات العمومية، ومواكبة الأوراش التنموية بمختلف جهات المملكة.

كما تؤكد المجموعة أهمية التواصل المؤسساتي والإعلامي في مواكبة السياسات العمومية، وتوفير المعلومات الدقيقة للرأي العام، وتعزيز النقاش المسؤول بشأن القضايا الوطنية.

وفي ختام هذه التهنئة، تتمنى مجموعة «أصوات ميديا» للسيد عبد الوافي لفتيت كامل التوفيق والسداد في تحمل مسؤولياته، ومواصلة العمل في خدمة الوطن والمواطنين، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

نص التهنئة الرسمي

رسالة تهنئة من المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا» إلى السيد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية

معالي السيد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية المحترم،

يتشرف المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، الأستاذ محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أطر المجموعة وصحفييها ومستخدميها، بأن يتقدم إلى معاليكم بأحر التهاني وأصدق عبارات التبريك، بمناسبة تجديد الثقة الملكية السامية في شخصكم لمواصلة تحمل مسؤولية وزارة الداخلية.

وإن هذه المناسبة تشكل فرصة للتعبير عن تقديرنا للمسؤوليات التي تضطلعون بها في تدبير الشأن الداخلي، ومواكبة عمل الإدارة الترابية، والإسهام في تنفيذ الأوراش الوطنية المرتبطة بالتنمية والحكامة وتطوير المرافق العمومية.

وإذ نتمنى لكم كامل التوفيق والسداد في أداء مهامكم، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يعينكم على مواصلة خدمة الوطن والمواطنين، وصون المصالح العليا للمملكة، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

وتفضلوا، معالي الوزير، بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام.

الأستاذ محمد عيدني

المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»