جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

فرانشيس هوغن تُسلط الضوء على الفيلم الجديد “المواجهة الاجتماعية” وتطالب برقابة على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي

حلّت مُسربة وثائق “فيسبوك” الشهيرة فرانشيس هوغن ضيفةً على مقدمَي بودكاست “ذا إنترفيس” (The Interface) توماس جيرمان وجيس ألكسندر، للحديث عن فيلم الدراما الجديد “المواجهة الاجتماعية” (The Social Reckoning)، الذي يتناول قصتها ويمثل امتداداً سينمائياً لفيلم “الشبكة الاجتماعية” (The Social Network)، حيث تجسد الممثلة مايكي ماديسون شخصية هوغن إلى جانب النجمين جيريمي سترونغ وجيريمي ألين وايت.

وأوضحت هوغن، التي تسربت الوثائق الداخلية المعروفة بـ “ملفات فيسبوك” في عام 2021، الدوافع التي جعلتها تتيقن من ضرورة إخضاع شركة “ميتا” لرقابة خارجية مستقلة. واستعرضت المخاطر المتعلقة بسلامة المراهقين عبر منصتي “إنستغرام” و”فيسبوك”، كاشفةً عن التأثيرات المباشرة لتلك المنصات على صحة الطلاب والبيئة المدرسية، إلى جانب التطرق للتغيرات التنظيمية الأخيرة كـ “قانون الخدمات الرقمية” الأوروبي وحظر شبكات التواصل لمن هم دون سن 16 عاماً في أستراليا.

ووجهت هوغن نصائح للعاملين في مختبرات الذكاء الاصطناعي الذين قد يواجهون خيارات أخلاقية مشابهة، مشيرة إلى التكلفة الشخصية الباهظة للتبليغ عن المخالفات. وفي المقابل، ردت شركة “ميتا” بملاحظة أكدت فيها تطبيق قواعد صارمة لمنع المحتوى الضار، وتوفير إعدادات حماية واقية افتراضياً لحسابات المراهقين، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات تصحيحية بشأن الاستخدامات الضارة لمنصاتها في السابق.