فرنسا تستعد لـ “ثلاثاء الغضب” الطلابي وسط مخاوف حكومية من اتساع الاحتجاجات
باريس – تعيش فرنسا على وقع ترقب واسع لموجة جديدة من التظاهرات والمواجهات الطلابية المُطلَق عليها “ثلاثاء الغضب”، والتي يسعى الطلاب والتنظيمات النقابية من خلالها إلى الضغط على حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس وزرائه سيباستيان لوكورنو. ورغم تقديم الحكومة لمقترحات ملموسة تشمل وعوداً بزيادة الموارد المخصصة للتعليم بميزانية عام 2027 وضخ استثمارات إضافية، رفضت النقابات هذه المبادرات واعتبرتها غير كافية لمواجهة الاكتظاظ وتردي وضع المؤسسات التعليمية.
وتخشى الإدارة الفرنسية من سيناريو تكرار حركة “السترات الصفراء” مع انتشار دعوات للتظاهر احتجاجاً على الأوضاع المعيشية. وسجلت المواجهات السابقة توقيف أكثر من 6800 شخص – غالبيتهم قاصرون – وإصابات خطيرة وسط صفوف المحتجين، إلى جانب تقدير كلفة الأضرار المادية بنحو 30 مليون يورو. ورغم تراجع فتح المدارس المعطلة جزئياً، يُظهر الشارع الفرنسي تأييداً متزايداً للمطالب الطلابية بنسبة بلغت 54% بحسب أحدث استطلاعات الرأي.