استعاد الهولندي ماكس فيرستابن نغمة الانتصارات محققًا الفوز الأول له في موسم 2026 بعد أداء هيمن فيه على مجريات الأحداث في سباق جائزة ماليزيا الكبرى المضطرب على حلبة سيبانغ. وعلى الرغم من انطلاقته الضعيفة التي فقد فيها الصدارة لصالح سائقي ميرسيدس، تمكن سائق ريد بول من استعادة زمام المبادرة والسيطرة على السباق الشاق والمليء بالتقلبات الجوية وتدخلات سيارة الأمان.
وشهد السباق ملحمة كروية من النجم البريطاني لويس هاميلتون (فيراري)، الذي تجاوز خطأ فريقه الإستراتيجي بالبدء على إطارات جافة، مما تسبب في تراجعه من الخط الأول للإنطلاق إلى المركز الـ18. واستطاع هاميلتون تقديم واحد من أفضل سباقاته هذا الموسم متجاوزًا المنافسين تلو الآخر وصولًا إلى منصة التتويج في المركز الثالث بعد تجاوز حاسم لإيساك حجار عقب إعادة الانطلاقة الأخيرة.
من جانبه، عزز الشاب كيمي أنتونيلي (ميرسيدس) صدارته لبطولة العالم بتأدية صلبة ووصوله ثانياً، مستغلًا انسحاب زميله جورج راسل من المركز الثالث بسبب عطل مفاجئ في وحدة الطاقة قبل نهاية السباق بخمس لفات. كما نجح شارل لوكلير في تعويض تعثر إستراتيجية فيراري الأولى لينهي السباق رابعاً أمام إيساك حجار الذي قدم أداءً لافتاً.
وفي أبرز نتائج بقية السائقين، حل أوسكار بياستري (ماكلارين) سادساً متفوقاً على زميله لاندو نوريس الذي تراجع للمركز التاسع إثر خطأ القيادة خلف سيارة الأمان، بينما قدم ليام لوسون سباقاً مميزاً بإنهاء السباق سابعاً لصالح “رايسينغ بولز”، متبوعاً بفيرناندو ألونسو الذي أهدى أستون مارتن أفضل نتائجها الأخيرة بحلوله ثامناً، فيما أكمل الشاب أرفيد ليندبلاد قائمة العشرة الأوائل بنقطة ثمينة لريد بول بعد انطلاقه من مؤخرة الشبكة.