ترتقب شركة “الخطوط الملكية المغربية” تعزيز حضورها بأمريكا اللاتينية عبر رفع عدد رحلاتها بين الدار البيضاء وساو باولو إلى خمس رحلات أسبوعياً بحلول نهاية السنة الجارية، في خطوة تعكس تنامي الطلب على هذا الخط الجوي الحيوي.
وفي هذا السياق، أكد المدير الإقليمي للشركة بأمريكا اللاتينية أن هذا التوسّع يأتي بعد تسجيل أداء إيجابي للخط، إذ تبلغ نسبة ملء الرحلات نحو 80 في المائة، ما يعزز تفاؤل الشركة بإمكانيات النمو في السوق البرازيلية.
كما أوضح المسؤول ذاته أن الشركة تخطط مستقبلاً لإطلاق رحلات نحو ريو دي جانيرو، غير أن ذلك يبقى رهيناً برفع وتيرة الرحلات الحالية إلى ساو باولو، باعتبارها بوابة رئيسية للتوسع داخل البرازيل.
ومن جهة أخرى، أشار إلى أن أغلب المسافرين على هذا الخط ينتمون إلى فئة السياحة الترفيهية، بما في ذلك المغاربة المقيمون بالخارج، في حين يمثل سياح الأعمال نسبة أقل لكنها مرشحة للنمو، خاصة في ظل تطور العلاقات الاقتصادية بين المغرب والبرازيل.
وفي مقابل ذلك، لفت المتحدث إلى أن التوترات الجيوسياسية، خصوصاً في الشرق الأوسط، تؤثر على قطاع الطيران من خلال ارتفاع تكاليف الوقود، غير أن الموقع الجغرافي للمغرب يظل عاملاً إيجابياً يحد من تأثير هذه الاضطرابات على نشاط الشركة.
ويُذكر أن الخطوط الملكية المغربية كانت قد استأنفت رحلاتها نحو البرازيل نهاية سنة 2024، بعد توقف فرضته جائحة كورونا، حيث رفعت تدريجياً عدد الرحلات من ثلاث إلى أربع رحلات أسبوعياً، قبل التوجه حالياً نحو مزيد من التوسّع.