جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

لماذا سباقات حلبات المطر معقدة؟ وما مدى واقعية ادعاء هاميلتون بالقدرة على الفوز بسباق البحرين في ماليزيا؟

أثار السباق الماطر الذي شهد تتويج سائق ريد بول ماكس فيرستابن بسباقه الأول لهذا الموسم في جائزة البحرين الكبرى المقامة في ماليزيا عدة تساؤلات حول معايير السلامة واستراتيجيات الإطارات. وجاء فيرستابن في المركز الأول تلاه كيمي أنتونيللي سائق ميرسيدس ثانياً، بينما أكمل سائق فيراري لويس هاميلتون منصة التتويج في المركز الثالث بعد عودة قوية إثر خيار خاطئ للإطارات في بداية السباق.

وفي توضيح حول أسباب التأخير في انطلاق السباقات الماطرة، بيّن مراسل شبكة BBC أندرو بنسون أن تأجيل الانطلاقة لم يكن نتيجة حذر مفرط، بل يعود إلى خلل برمجي طرأ على إعدادات المحرك المخصصة للطقس الماطر المزودة من الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، مما أثر على عدد من السيارات بما فيها سيارتا فيرستابن وهاميلتون في خط الانطلاق الأول. واستدعى هذا الخلل إلغاء لفتين إحماء وتحديث البرمجيات للفرق قبل الانطلاق الفعلي. وأكد بنسون وجود توافق جماعي بين السائقين والمنظمين بعدم خوض السباقات في حالات تدني الرؤية لحماية السائقين، وليس رفضا للتسابق في الأجواء الماطرة ذاتها.

وحول تصريحات لويس هاميلتون التي أشار فيها إلى أنه كان بإمكانه الفوز بالسباق لو بدأ بإطارات الأجواء الماطرة بدلاً من الإطارات الملساء، أوضح بنسون أنه من الصعب الجزم بمدى واقعية هذا الادعاء لغياب المقارنة المباشرة للسرعة بينه وبين فيرستابن في الظروف نفسها. فقد تباينت حالة الإطارات وعمرها بين السائقين طوال مراحل السباق، فضلاً عن الأداء القوي والمستقر الذي أظهره فيرستابن طوال عطلة نهاية الأسبوع، مما جعل التفوق عليه مهمة شاقة بأي استراتيجية.