مدينة الأقمار الصناعية.. سلاح الصين الجديد لانتزاع السيادة من ستارلينك
lepointdiplomatique
تعزز الصين حضورها في الفضاء الرقمي عبر مشروع “مدينة الأقمار الصناعية” وتوسيع شبكة “ألف شراع”، في خطوة تستهدف منافسة الهيمنة الأميركية على المدار الأرضي المنخفض.
وفي هذا السياق، أعلنت بكين عن نجاح إطلاق دفعات جديدة من أقمارها الصناعية ضمن خطة طموحة لبناء كوكبة ضخمة تهدف إلى توفير إنترنت فضائي عالمي وتوسيع نطاق السيادة التكنولوجية الصينية.
كما تستهدف الخطة نشر مئات الأقمار بحلول عام 2025، وصولا إلى أكثر من 15 ألف قمر بحلول 2030، في سباق مباشر مع مشروع “ستارلينك” التابع لشركة سبيس إكس الأميركية.
وبالتوازي مع ذلك، تعمل الصين على تطوير “مدينة الأقمار الصناعية” كمجمع صناعي متكامل يرفع القدرة الإنتاجية ويتيح تصنيع وإطلاق الأقمار بوتيرة أسرع من السابق.
ومن جهة أخرى، لا يقتصر المشروع على الاتصالات فقط، بل يمتد إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل السادس، بما يعزز بناء منظومة رقمية فضائية متكاملة.
وفي المقابل، تثير هذه التطورات مخاوف دولية متزايدة بشأن الحطام الفضائي والتأثيرات البيئية على الفضاء المداري، إضافة إلى التحديات المرتبطة بسلامة الأنظمة الفضائية.
وبينما تتسارع هذه التحولات، يبدو أن الفضاء بات ساحة رئيسية لصراع تكنولوجي وجيوسياسي سيحدد مستقبل السيطرة على الإنترنت العالمي خلال السنوات المقبلة.