من النجوم الوهمية إلى اختفاء الثلوج.. أبرز قصص الأرض والمناخ
وتبرز في مقدمة القصص تحقيق بعنوان «لماذا يصنع علماء الفلك نجوماً وهمية باستخدام ليزرات ضخمة؟»، يتناول تشغيل التلسكوب الكبير جداً في تشيلي، للمرة الأولى في تاريخه، بما يصل إلى سبعة أجهزة ليزر تطلق أشعتها نحو الغلاف الجوي. وتبحث القصة في أسباب اعتماد علماء الفلك على هذه التقنية ودورها في عمل التلسكوب.
وتتناول قصة أخرى مشروعاً ضخماً لإتاحة نحو 70 مليون قطعة أثرية وعلمية متحفية عبر الإنترنت، من بينها عينات لحشرات ذهبية اللون واكتشافات مرتبطة بالعالم تشارلز داروين، في إطار جهود رقمنة المجموعات المتحفية وإتاحتها إلكترونياً.
وفي مجال الطاقة، تستعرض تجربة ولاية أميركية تعتمد على بطاريات المنازل بدلاً من محطات توليد الكهرباء، في نموذج يقوم على ربط بطاريات موزعة داخل المنازل بالشبكة الكهربائية للمساهمة في الحفاظ على استقرار الإمدادات خلال العواصف.
كما تسلط إحدى القصص الضوء على «الثلج الأبدي» في جزيرة استوائية، مشيرة إلى أن الرقعة الثلجية المتبقية في سلسلة جبال سوديرمان في بابوا مهددة بالاختفاء نهائياً.
وتضم صفحة أخبار المناخ أيضاً تقارير حول ألواح شمسية ساهمت في خفض فواتير إحدى المدارس بمقدار 70 ألف جنيه إسترليني سنوياً، ودراسة تشير إلى استعادة 28% فقط من حبيبات البلاستيك الصغيرة «نوردلز»، إضافة إلى أفكار يقدمها شباب لمواجهة تغير المناخ، وتقارير عن العثور على حيوانات نافقة في قناة يستخدمها الأطفال للتجديف.
وفي قسم «مستقبل الكوكب»، تتناول سبل مواجهة موجات الحر الشديدة في المدن الأميركية، من خلال إجراءات تشمل زراعة الأشجار وطلاء الشوارع باللون الأبيض للمساعدة على خفض درجات الحرارة.
كما تستعرض قصة أخرى طرقاً تقليدية في فيجي للتنبؤ بالأعاصير، حيث يراقب المزارعون تغيرات في سلوك الطبيعة، من بينها نمو نباتات اليام وتسلقها، وأماكن تعشيش الدبابير، باعتبارها مؤشرات يمكن أن تساعد في توقع موسم الأعاصير.
وتعكس هذه الموضوعات تنوع القضايا التي تربط بين البحث العلمي والتغير المناخي والطاقة والبيئة، إلى جانب الجهود الرامية إلى توثيق المعرفة العلمية والطبيعية وإتاحتها للجمهور.