جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

ميسي ورونالدو.. المحطة الأخيرة في صراع الأرقام الدولية القياسية بين الأسطورتين

تُقارب الأرقام الدولية للنجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو من صورتها النهائية مع استعداد البرغوث الأرجنتيني لخوض مباراته الوداعية مع منتخب بلاده أمام بنين، في مقابل بقاء باب العودة مفتوحاً أمام “الدون” البرتغالي لتعزيز أرقامه الخيالية.

وتُظهر لغة الأرقام تفوق كريستيانو رونالدو تهديفياً بحصيلة 146 هدفا خلال 234 مباراة دولية مع البرتغال، محققاً المعدل الأفضل بهدف كل 127 دقيقة. في المقابل، يتفوق ليونيل ميسي في صناعة الأهداف بتمريره 65 كرة حاسمة مقابل 37 لرونالدو، ليصل مجموع مساهماته التهديفية إلى 190 مساهمة في 207 مباريات دولية مع الأرجنتين، وبمعدل مساهمة كل 90 دقيقة.

أما على صعيد البطولات الكبرى، فيملك ميسي الأفضلية في كأس العالم بـ 34 مباراة و21 هدفا وصدارة التتويجات بأربعة ألقاب دولية مع المنتخب الأول (كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا 2021 و2024، والفيناليسيما 2022). ومن جانبه، ينفرد رونالدو بالرقم القياسي للتسجيل في 6 نسخ مختلفة من المونديال برصيد 11 هدفا، مع حصده 3 ألقاب كبرى مع البرتغال (كأس أمم أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية 2019 و2025).

وتتطابق أرقام النجمين بشكل ملحوظ في تنفيذ الضربات الثابتة وركلات الجزاء والهاتريك؛ حيث سجل ميسي 12 هدفا من ضربات حرة و11 “هاتريك”، مقابل 11 هدفا حرا و10 “هاتريك” لرونالدو. وبينما يختتم ميسي هذه الملحمة التاريخية على ملعب مونومنتال، تظل الحصيلة النهائية للغريمين محط أنظار عشاق كرة القدم عبر التاريخ.