جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

هدنة إيران وإسرائيل تربك أسواق الذهب والنفط وتدعم الدولار

lepointdiplomatique

سادت حالة من الحذر أسواق المال العالمية خلال تعاملات الثلاثاء، في ظل استمرار الشكوك حول مدى صمود الهدنة المعلنة بين إيران وإسرائيل، الأمر الذي انعكس على حركة الأصول الرئيسية، حيث استقرت أسعار الذهب، وتراجعت أسعار النفط، فيما حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه القوية.

 

وجاء استقرار المعدن الأصفر بعد موجة تراجعات دفعته إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهرين، بينما فضّل المستثمرون التريث قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية المنتظرة، والتي يُتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تحديد توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة.

وفي أسواق العملات، واصل الدولار التحرك قرب أعلى مستوياته في شهرين مستفيداً من الطلب المتزايد على الملاذات الآمنة، وسط استمرار الغموض الجيوسياسي وصدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية عززت جاذبية العملة الأمريكية.

في المقابل، تعرضت العملات الرئيسية لبعض الضغوط، مع تراجع أداء اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني أمام الدولار، في وقت يترقب فيه المستثمرون أي مؤشرات جديدة بشأن أسعار الفائدة الأمريكية.

أما في سوق الطاقة، فقد فقد النفط جزءاً من مكاسبه الأخيرة بعد الارتفاعات القوية التي سجلها في الجلسة السابقة، مع تقييم المتعاملين لتداعيات التطورات السياسية في الشرق الأوسط واحتمالات عودة التوترات العسكرية إلى الواجهة.

ويرى مراقبون أن الأسواق ستظل رهينة تطورات الملف الجيوسياسي ونتائج بيانات التضخم الأمريكية، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيراً على توجهات المستثمرين وأسعار الذهب والنفط والدولار خلال الفترة المقبلة.