يتصاعد الجدل حول سلسلة وفيات واختفاءات غامضة طالت علماء في الولايات المتحدة والصين، يعملون في مجالات عسكرية وفضائية حساسة، وسط تحقيقات رسمية وتكهنات بشأن ملابسات هذه الحوادث.
وتشير تقارير إعلامية متقاطعة، من بينها موقع أكسيوس، إلى أن هذه الحالات بدأت تثير اهتماما متزايدا منذ عام 2023، مع تسجيل وفيات واختفاءات لعلماء مرتبطين بمختبرات فضائية ودفاعية، دون وجود معطيات رسمية تؤكد وجود رابط مباشر بينها.
وبالتزامن مع ذلك، تتحدث تقارير صحفية عن حالات مماثلة في الصين، شملت علماء في مجالات الذكاء الاصطناعي والدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، ما زاد من حجم التساؤلات حول خلفيات هذه الوفيات في غياب أي تأكيدات رسمية.
ومن جهة أخرى، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الجدل، واصفاً بعض هذه الوقائع بأنها “مقلقة”، ومطالباً بفتح تحقيقات موسعة، فيما تؤكد السلطات الأميركية أن التحقيقات لا تزال مستمرة دون نتائج نهائية.
وعلاوة على ذلك، يشير خبراء إلى أن طبيعة هذه الحوادث قد تعكس تصاعد التنافس التكنولوجي والعسكري بين القوى الكبرى، غير أن أغلب الجهات الرسمية تشدد على عدم وجود أدلة تثبت فرضية الاستهداف المنظم، مع استمرار التحقيقات في جميع السيناريوهات المحتملة.