جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

سفن تعبر مضيق هرمز من إيران رغم الحصار الأميركي

lepoint diplomatique

كشفت بيانات شركة “كيبلر “عن عبور سفن شحن  “مضيق هرمز” رغم بدء الحصار “العسكري الأميركي “على الموانئ الإيرانية، في مؤشر على استمرار حركة الملاحة رغم التصعيد.

وفي التفاصيل، أظهرت البيانات أن ناقلة البضائع “كريستيانا” عبرت المضيق بعد تفريغ شحنتها في ميناء الإمام الخميني، متجهة خارج المنطقة بعد ساعات من دخول الحصار حيز التنفيذ، كما سجلت ناقلة النفط “إلبس” مرورها في التوقيت ذاته تقريباً.

كما أشارت المعطيات إلى دخول ناقلة ثالثة مرتبطة بإيران إلى الخليج، في أول يوم كامل من تطبيق الحصار الذي أعلن عنه دونالد ترامب عقب فشل المحادثات بين واشنطن وطهران.

ومن جهة أخرى، أوضحت البيانات أن هذه السفن لم تُدرج ضمن الحظر لأنها لم تكن متجهة إلى موانئ إيرانية، ما يبرز وجود ثغرات تشغيلية في آلية تنفيذ الحصار البحري.

وفي السياق ذاته، بينت معلومات صادرة عن مجموعة بورصات لندن أن ناقلات أخرى تواصل نشاطها في المنطقة، من بينها سفن خاضعة لعقوبات سابقة، ما يعكس تعقيد المشهد الملاحي في الخليج.

كما أظهرت البيانات أن بعض الناقلات، مثل “بيس غالف” و”ريتش ستاري”، تنقل مواد بتروكيماوية ونفطية عبر موانئ غير إيرانية قبل إعادة تصديرها، في مسارات التفافية لتفادي القيود المفروضة.

وفي تطور موازٍ، انتقدت “الصين الحصار الأميركي”، واعتبرته خطوة خطيرة وغير مسؤولة من شأنها تصعيد التوترات وتهديد أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وفي الختام، يعكس استمرار عبور الناقلات رغم الحصار تحدياً عملياً للإجراءات الأميركية، ويثير تساؤلات حول قدرة هذه القيود على إيقاف تدفقات الطاقة في ظل تعقيدات السوق العالمية وتشابك المصالح الدولية.