جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

الجيش الأميركي يعيد توجيه 27 سفينة مع تصاعد أزمة هرمز

lepoint diplomatique

أمرت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” 27 سفينة بتغيير مسارها، إما بالعودة أو التوجه نحو موانئ إيرانية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات المرتبطة بالملاحة في المنطقة.

وفي هذا الإطار، أوضحت “سنتكوم” في بيان نشرته عبر منصة “إكس” أن القرار يأتي ضمن إجراءات تهدف إلى مراقبة وتأمين حركة السفن، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن جنسياتها أو طبيعة حمولاتها، مما يزيد من الغموض حول خلفيات هذه التحركات.

من جهة أخرى، شهد مضيق هرمز تراجعاً لافتاً في حركة الملاحة، حيث تجنبت السفن المرور عبره عقب تصعيد خلال عطلة نهاية الأسبوع، تخللته طلقات تحذيرية نسبت إلى إيران واحتجاز الجيش الأميركي لسفينة شحن إيرانية، وهو ما ساهم في رفع منسوب التوتر بين الجانبين.

كما أظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة العبور انخفضت بشكل غير مسبوق، إذ غادرت سفينة واحدة فقط الخليج عبر المضيق مقابل دخول سفينتين خلال 12 ساعة، مقارنة بمعدل يومي يصل إلى نحو 130 سفينة، ما يعكس تأثير التصعيد على أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

في المقابل، كشفت صور أقمار صناعية وتحليلات ملاحية عن عبور ناقلة منتجات نفطية خاضعة لعقوبات بريطانية، إلى جانب دخول ناقلتين أخريين، إحداهما للمواد الكيميائية والأخرى للغاز البترولي المسال، رغم القيود المفروضة عليهما بسبب تعاملات سابقة مع إيران.

وفي السياق ذاته، كان المضيق قد شهد عبور أكثر من اثنتي عشرة ناقلة عقب إعلان طهران فتحه مؤقتاً، غير أن هذا الانفراج لم يدم طويلاً، إذ بدا وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مهدداً، في ظل تصاعد التصريحات والتلويح بردود متبادلة.

وفي الختام، يظل مستقبل الملاحة في مضيق هرمز رهيناً بتطورات المشهد السياسي والعسكري، خاصة مع تعثر مساعي استئناف محادثات السلام واستمرار التوتر بين الطرفين