جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

مصادر باكستانية تؤكد مشاركة طهران بالمفاوضات وترمب مستعد لمقابلة قادة إيران

lepoint diplomatique

تتواصل التحضيرات في باكستان لعقد الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تضارب في المواقف بشأن مشاركة الوفد الإيراني، رغم تأكيدات مصادر باكستانية بحضوره.

وفي هذا السياق، أفادت تقارير بوصول طائرة أمريكية إلى قاعدة نورخان العسكرية في إسلام آباد، تمهيداً لوصول الوفد الأمريكي الذي يرتقب أن يشارك في محادثات السلام، بالتزامن مع اقتراب انتهاء هدنة استمرت أسبوعين بين الطرفين.

كما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران لا تملك حالياً أي خطة للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات، متهما واشنطن بالتناقض وعدم الالتزام بالمسار الدبلوماسي، وهو ما يعكس استمرار حالة عدم الثقة بين الجانبين.

في المقابل، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن الحرب لن تكون في مصلحة أي طرف، داعياً إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية لخفض التصعيد، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية لتقريب وجهات النظر.

من جهة أخرى، كثفت باكستان تحركاتها لإقناع إيران بالمشاركة، حيث عقد وزير الداخلية محسن نقوي لقاءات مع مسؤولين دبلوماسيين، من بينهم السفير الإيراني رضا أميري مقدم، لبحث الترتيبات الأمنية والسياسية للجولة المرتقبة.

كما أشارت مصادر إلى احتمال مشاركة وفد إيراني بقيادة محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، مقابل وفد أمريكي قد يترأسه جيه دي فانس إلى جانب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

في الأثناء، أبدى “دونالد ترامب” استعداده للقاء كبار القادة الإيرانيين في حال تحقيق تقدم، مؤكداً أن الهدف الأساسي للمفاوضات يتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مع تحذيره من تصعيد عسكري في حال فشل وقف إطلاق النار.

وفي الختام، تبقى نتائج مفاوضات إسلام آباد رهينة بمدى تجاوب الأطراف المعنية، في ظل تعقيدات سياسية وأمنية متزايدة، ما يجعل هذه الجولة محطة حاسمة في مسار التهدئة أو التصعيد بين واشنطن وطهران.