حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “كايا كالاس” من اتفاق نووي ضعيف مع إيران، داعية إلى إشراك خبراء نوويين لضمان نتائج أكثر فاعلية.
وفي هذا السياق، أوضحت “كالاس” قبيل قمة غير رسمية لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص أن الاقتصار على مقاربة سياسية دون حضور تقني متخصص قد يؤدي إلى اتفاق أقل قوة من خطة العمل الشاملة المشتركة، ما قد يزيد من تعقيد التحديات المرتبطة بالملف الإيراني.
كما شددت “المسؤولة الأوروبية” على أن معالجة الملف النووي وحده لا يكفي، داعية إلى التطرق لقضايا أوسع تشمل برامج الصواريخ الإيرانية ودعم الجماعات المسلحة والأنشطة الإلكترونية، محذرة من أن تجاهل هذه الملفات قد يجعل إيران “أكثر خطورة” في المستقبل.
من جهة أخرى، اعتبر “آموس هوكشتاين”، المستشار السابق في إدارة جو بايدن، أن التعامل مع طهران لا يمكن أن يقوم على الثقة، مشيراً إلى أن الخيارات لا تزال مفتوحة بين استئناف المواجهة أو التوصل إلى اتفاق جديد.
وأضاف هوكشتاين أن العودة إلى “التصعيد العسكري” تبقى احتمالاً قائماً، رغم رغبة واشنطن في تجنب الحرب، لافتاً إلى أن السياسات الإقليمية لإيران تجعل فرص بناء الثقة معها محدودة للغاية.