الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، الدعم الاجتماعي المباشر، المغرب، الدولة الاجتماعية، الفقر، الأسر المستفيدة، الأطفال، المسنون، البرنامج الاجتماعي، 2025، السجل الاجتماعي الموحد، التنمية الاجتماعية، الفوارق المجالية، العالم القروي
سجّلت التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تراجعاً حاداً خلال الربع الأول من عام 2026، بعدما انخفضت قيمة التبادل التجاري بين الجانبين بنحو 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات”.
ويأتي هذا الانخفاض في ظل تداعيات الاتفاق التجاري الذي دخل حيز التنفيذ في غشت 2025، والذي نصّ على فرض رسوم جمركية أميركية بنسبة 15% على عدد من السلع الأوروبية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حجم المبادلات التجارية بين الطرفين.
وأظهرت البيانات أن هذا التراجع طال عدداً من القطاعات الأوروبية الحيوية، من بينها صناعة السيارات، والأدوية، وأشباه الموصلات، إضافة إلى المنتجات الزراعية، التي تُعد من أبرز ركائز الصادرات الأوروبية.
ورغم هذا الانكماش، تظل الولايات المتحدة أكبر سوق للصادرات الأوروبية، بحجم يقارب 120 مليار يورو، أي ما يمثل نحو 19% من إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي من السلع. كما أدى هذا التراجع إلى انخفاض إجمالي صادرات الاتحاد نحو العالم بنسبة 9% خلال الفترة نفسها.
وفي المقابل، سجلت الصادرات الأوروبية تراجعاً أيضاً نحو عدد من الشركاء الرئيسيين، من بينها الصين وتركيا بنسبة 8% لكل منهما، بينما ارتفعت الصادرات إلى إندونيسيا بنسبة 23%، مدعومة بتقدم اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)، التي تهدف إلى خفض الرسوم الجمركية وتسهيل المبادلات التجارية، ومن المرتقب دخولها حيز التنفيذ أواخر هذا العام أو خلال 2027. كما سجلت الصادرات نمواً محدوداً نحو كل من الهند (1.8%) والمملكة المتحدة (2.3%).