مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تتزايد التكهنات بشأن هوية رئيس الحكومة القادم، في ظل غياب أي تواصل رسمي من الأحزاب السياسية حول تحالفاتها أو مرشحيها المحتملين لقيادة المرحلة المقبلة.
وفي خضم هذا الجدل، يتردد اسم فوزي لقجع بقوة على منصات التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية، وسط أخبار غير مؤكدة تتحدث عن إمكانية ترشحه لرئاسة الحكومة في حال التحاقه بحزب حزب الأصالة والمعاصرة.
وأثار تداول هذه المعطيات تساؤلات واسعة لدى الرأي العام حول طبيعة المشهد السياسي الحالي، خاصة في ظل غياب مواقف رسمية من الأحزاب المعنية، مقابل انتشار تحليلات وتوقعات تعتبر أن بعض الأسماء باتت مرشحة بقوة لتولي مناصب قيادية قبل أشهر من موعد الانتخابات.
ويرى متابعون أن تضخم الشائعات السياسية في هذه المرحلة يعكس حالة من الفراغ التواصلي لدى الأحزاب، التي لم تقدم بعد رؤى واضحة بشأن برامجها الانتخابية أو الشخصيات التي ستقود حملاتها، ما يفسح المجال أمام التأويلات والتسريبات غير المؤكدة.
وفي المقابل، يؤكد مختصون في الشأن السياسي أن النظام الدستوري المغربي يربط تعيين رئيس الحكومة بنتائج الانتخابات التشريعية، حيث يتم اختيار رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي يتصدر نتائج انتخابات أعضاء مجلس النواب، وفق مقتضيات الفصل 47 من الدستور.
وبينما يستمر الجدل حول الأسماء المتداولة، يبقى الحسم في قيادة الحكومة المقبلة رهيناً بنتائج صناديق الاقتراع والتحالفات السياسية التي ستتشكل عقب الاستحقاقات الانتخابية، في انتظار ما ستكشف عنه الأحزاب من مواقف رسمية خلال الأشهر القادمة
المصدر .. المستقلة بريس