جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

طنجة المتوسط.. انطلاق عملية “مرحبا 2026”

lepointdiplomatique

أعطيت، اليوم الأربعاء، بميناء ميناء طنجة المتوسط، الانطلاقة الرسمية لعملية “مرحبا 2026″، الخاصة باستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، وفي إطار الجهود الرامية إلى ضمان أفضل ظروف العبور والاستقبال لأفراد الجالية المغربية خلال موسم الصيف.

 

وقامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، بتفعيل منظومة متكاملة للاستقبال والمواكبة تشمل تقديم خدمات المساعدة الاجتماعية والطبية، وتسهيل الإجراءات الإدارية والجمركية بمختلف نقاط العبور.

وأكدت سناء درديخ، مديرة التواصل بالمؤسسة، أن الدورة السادسة والعشرين من عملية “مرحبا” انطلقت بشكل متزامن مع تفعيل 26 موقعاً للاستقبال والمواكبة موزعة بين المغرب وعدد من الدول الأوروبية، مبرزة أن هذه العملية تجسد العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وأضافت أن فرق المؤسسة والأطقم الطبية والمساعدات الاجتماعيات ستظل معبأة طيلة ثلاثة أشهر لضمان مواكبة أفراد الجالية والاستجابة لاحتياجاتهم وتسهيل ظروف تنقلهم من وإلى أرض الوطن.

من جانبه، أوضح عمر موسى عبد الله، المكلف بالمشاريع بالمؤسسة، أن عملية “مرحبا” تعكس البعد الإنساني والتضامني للمبادرة، مشيراً إلى تعبئة نحو 1400 شخص من أطر المؤسسة والأطقم الطبية وشبه الطبية والمساعدات الاجتماعيات لضمان جودة الخدمات المقدمة.

وتتميز نسخة 2026 من العملية بتعزيز شبكة الاستقبال التي تضم 26 فضاءً موزعة بين 20 مركزاً داخل المغرب و6 مراكز بأوروبا، بما يضمن حضورا ميدانياً فعالاً في أبرز نقاط العبور التي يعتمدها مغاربة العالم خلال تنقلاتهم الصيفية.

وتشمل مراكز الاستقبال بالمغرب موانئ طنجة المتوسط وطنجة المدينة والحسيمة والناظور بني نصار، إضافة إلى عدد من المطارات الدولية وباحات الاستراحة والمعابر الحدودية. أما في أوروبا، فتتوزع المراكز على موانئ جنوة بإيطاليا، وسيت ومرسيليا بفرنسا، وموتريل وألميريا والجزيرة الخضراء بإسبانيا.

وستستمر خدمات الاستقبال والمواكبة الاجتماعية والرعاية الطبية إلى غاية 15 شتنبر المقبل، لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج خلال مرحلتي الوصول إلى المملكة والعودة إلى بلدان الإقامة.

كما تم تعزيز هذه المنظومة بمكتب التنسيق المركزي بالرباط، الذي يضمن التتبع اليومي لمختلف العمليات الميدانية والتكفل بالطلبات والشكايات، فضلاً عن توفير المواكبة الهاتفية المباشرة لأفراد الجالية المغربية.