جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

ساحل أنتلجنس.. إدارة ترامب تملك المفاتيح الوحيدة لتغيير سلوك النظام الجزائري

lepointdiplomatique

سلطت صحيفة “ساحل أنتلجنس”، المتخصصة في الشؤون الجيوسياسية والأمنية بمنطقة الساحل وشمال إفريقيا، الضوء على ما وصفته بقدرة الولايات المتحدة على ممارسة ضغوط مؤثرة على السلطات الجزائرية، في ظل ما اعتبرته استمراراً للجمود السياسي وتراجع الحريات.

 

وذكرت الصحيفة، في تقرير حمل عنوان “واشنطن: الولايات المتحدة وحدها القادرة على إخضاع النظام العسكري في الجزائر”، أن النظام الجزائري لم يُبدِ، على مدى سنوات، استجابة ملموسة للانتقادات الدولية أو الضغوط الدبلوماسية، مع استمرار نهجه في التعامل مع المعارضة والحريات العامة.

ونقلت الصحيفة عن محللين مرتبطين بالأمم المتحدة قولهم إن الولايات المتحدة تمتلك أدوات اقتصادية ومالية ودبلوماسية واسعة قد تمكنها من التأثير على مواقف القيادة الجزائرية، مستندة إلى شبكة نفوذها الدولية وقدرتها على تنسيق العقوبات وحشد الدعم من الحلفاء.

وأضاف التقرير أن بعض خبراء العلاقات الدولية يرون أن فرض عقوبات تستهدف مسؤولين سياسيين وعسكريين، إلى جانب شركات وكيانات اقتصادية، قد يشكل وسيلة للضغط على السلطات الجزائرية، مشيراً إلى تجارب سابقة اعتمدت فيها واشنطن هذا النوع من الإجراءات في دول أخرى.

كما تطرق التقرير إلى الاتهامات التي توجهها الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران بشأن تقديم دعم لفصائل مسلحة في الشرق الأوسط ومنطقة الساحل، بما في ذلك اتهامات تتعلق بجبهة البوليساريو. وفي المقابل، تؤكد طهران دعمها لما تسميه “محور المقاومة”، مع نفيها إصدار توجيهات مباشرة لتلك الجماعات.

ويعكس التقرير وجهة نظر الصحيفة ومصادرها، في وقت لا توجد فيه مؤشرات رسمية على إعلان الولايات المتحدة إجراءات جديدة تجاه الجزائر، كما لم يصدر تعليق رسمي من السلطات الجزائرية بشأن ما ورد في التقرير.