جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

بنكيران يعلن توجه العدالة والتنمية نحو المعارضة وينتقد قيادة الأصالة والمعاصرة للحكومة

أعلن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، توجه حزبه نحو عدم المشاركة في الحكومة المقبلة التي يُرتقب أن يقودها حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك عقب نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء 23 شتنبر 2026.

وخلال اجتماع الأمانة العامة للحزب، اليوم الخميس، أوضح بنكيران أن المجلس الوطني، المرتقب عقده السبت المقبل، يظل الجهة المخولة للحسم رسمياً في قرار المشاركة الحكومية من عدمها، لكنه عبّر في المقابل عن قناعته بأن موقع الحزب المقبل سيكون في المعارضة.

وانتقد بنكيران حزب الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن الحكومة التي سيقودها الحزب تطرح، بحسب تعبيره، إشكالات مرتبطة بالظروف التي رافقت الانتخابات. كما تحدث عن مزاعم بشأن تزوير انتخابي في طنجة، وأشار إلى احتمال وقوع ممارسات مماثلة في دوائر أخرى، وهي ادعاءات قدمها بوصفها موقفه السياسي من نتائج الاستحقاق.

وفي السياق ذاته، قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إن حزبه لا يرى، وفق موقفه المعلن، مجالاً للمشاركة في الحكومة المقبلة، مشيراً إلى أن استمرار الحزب في المعارضة هو المسار الذي يتجه إليه.

وعلى الرغم من انتقاده لحزب الأصالة والمعاصرة، أكد بنكيران أن علاقته بفوزي لقجع، في حال توليه رئاسة الحكومة، تظل ودية.

وفي المقابل، رحب بنكيران بالنتيجة التي حققها حزبه في الانتخابات، بعدما ارتفع عدد مقاعد العدالة والتنمية من 13 مقعداً في انتخابات 2021 إلى 54 مقعداً في انتخابات 2026.

واعتبر أن هذا التطور لا يقتصر على ارتفاع عدد المقاعد، بل يعكس، بحسب قراءته، إعادة تعبئة قواعد الحزب وكوادره في مختلف المناطق، مشيراً إلى ما وصفه بعودة الحماس والاستعداد للعمل السياسي خلال الحملة الانتخابية.

وأكد بنكيران أن الحزب يعتزم مواصلة نشاطه السياسي، معتبراً أن نتائج الاستحقاق الأخير شكلت فرصة لتجاوز تداعيات انتخابات 2021 وإعادة تنظيم صفوف الحزب استعداداً للمرحلة المقبلة.