موجة طعون انتخابية تهدد مقاعد برلمانية في جهة الشمال
تعيش الأوساط السياسية في جهة الشمال حالة من الترقب الشديد، عقب كشف مصادر حزبية متطابقة عن تحركات كبرى تقودها قيادات مركزية لإيداع طعون قضائية تهدد بإسقاط عدد من النواب الفائزين في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وتصدرت دائرة “طنجة- أصيلة” المشهد الانتخابي على خلفية التحقيقات الجارية في قضية ما بات يُعرف بـ “حقيبة الأوراق المزورة”؛ حيث يطالب تحالف اليسار بإلغاء النتائج وإعادة العملية الانتخابية برمّتها بالدائرة، معتبراً أن الخروقات المسجلة تطال عدة لوائح منافسة.
وفي دائرة “الفحص أنجرة”، يتجه كل من إدريس ساور المنصوري عن حزب الاستقلال، وسعاد بولعيش الحجراوي عن حزب العدالة والتنمية، للطعن في النتائج الرسمية التي آلت لممثلي حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.
ولم تكن دائرة “شفشاون” بمعزل عن هذه التطورات؛ إذ يستعد مرشحا “العدالة والتنمية” و”التقدم والاشتراكية” لتقديم طعون مشتركة استناداً إلى خروقات مُوثقة لترجيح كفة إسقاط إحدى اللوائح الفائزة بمقاعد الدائرة الأربعة.
وفي سياق متصل، يبحث حزب التجمع الوطني للأحرار اتخاذ إجراءات قانونية ضد أعضاء سابقين تمكنوا من الظفر بمقاعد نيابية تحت ألوان أحزاب منافسة بعيد الترحال السياسي، وفي مقدمتهم رئيس المجلس الجماعي لجماعة “زومي”، الذي فاز بمقعده النيابي بشفشاون باسم حزب الأصالة والمعاصرة.