ماكرون يعتبر إسبانيا “ضحية هجوم” خلال أحداث سبتة ويدعو لتضامن أوروبي
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحداث والأزمة الأخيرة التي شهدتها مدينة سبتة بنهاية يوليوز الماضي بـ “الهجوم متعدد الأوجه” الذي أصبحت إسبانيا ضحية له، داعياً الدول الأوروبية إلى إبداء قدر أكبر من التضامن والتعاون العملياتي مع مدريد لمنع تكرار مثل هذه التدفقات الاستثنائية.
وأكد ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد بسبتة رفقة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، أن ما حدث تم التحريض عليه وتدبيره عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث جرى الدفع بآلاف الأشخاص والقاصرين للمخاطرة بحياتهم للوصول إلى الأراضي الإسبانية. وعبر الرئيس الفرنسي عن أسفه لوفاة 141 شخصاً خلال هذه المحاولات، موجهاً انتقادات ضمنية لبعض البلدان الأوروبية، وفي مقدمتها إيطاليا، على خلفية تقاعسها عن تقديم الدعم التضامني المرجو لإسبانيا في هذه الأزمة.
وفي مقابل ذلك، أثنى الرئيس الفرنسي على التنسيق الميداني والجهود المشتركة المبذولة بين السلطات الإسبانية والمغربية لتسهيل وترتيب عمليات إعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية؛ مشدداً على ضرورة الإسراع بتفعيل الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء وتكثيف التنسيق الأمني لحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.