مرشحون من أصول مغربية يخوضون انتخابات مقاطعة كيبيك لتعزيز الاندماج السياسي
تتجه أنظار الساكنة بمقاطعة كيبيك الكندية نحو صناديق الاقتراع يوم الإثنين 5 أكتوبر 2026 لخوض الاستحقاقات التشريعية، في منافسة يشارك فيها 908 مرشحين للظفر بـ 127 مقعداً بالجمعية الوطنية، وسط حضور لافت ومتميز لكفاءات من أصول مغربية تخوض المعركة الانتخابية بألوان حزبية متعددة.
وتأتي المشاركة المغربية الاستثنائية بثمانية مرشحين يتوزعون على أربعة أحزاب رئيسية، من أبرزهم منصف الدراجي وندى بومفتاح وفاليري أسولين عن الحزب الليبرالي، وفاطمة أبو بكر وعدنان النجاحي عن الحزب الكيبيكي، ومهدي لحلو ويونس غريني عن حزب الخضر، إضافة إلى شكيب سعد عن حزب المحافظين. وتتميز هذه الأسماء بتنوع خبراتها المهنية والأكاديمية بين المحاماة والطب النفسي والتسيير المالي والإدارة العامة.
وتكتسي هذه الخطوة دلالات سياسية بالغة تعكس انتقال الجالية المغربية من مرحلة الاستقرار والاندماج الاجتماعي إلى المشاركة الفاعلة داخل المؤسسات وتولّي موقع القرار. وتتقاطع برامج المرشحين المغاربة مع أبرز الانشغالات الاقتصاديّة والاجتماعيّة للناخبين بالجهة، وفي مقدمتها ارتفاع تكلفة المعيشة، وتطوير الخدمات الصحية، وأزمة السكن، إلى جانب قضايا التعليم والبيئة والهوية.
ويمتد حضور هؤلاء المرشحين عبر دوائر انتخابية حيوية من مونتريال إلى لافال ومدينة كيبيك، مما يضع الجالية المغاربية والعربية أمام مسؤولية تعزيز نسبة المشاركة والتصويت بكثافة لتكريس تمثيليتها السياسية داخل الهيئات التشريعية للمقاطعة.