ألمانيا تعتقل الرئيس الأسبق للاستخبارات الخارجية بشبهة التجسس وخيانة الدولة
أوقفت السلطات الألمانية، الثلاثاء، أوغست هانينغ، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني BND، على خلفية شبهات تتعلق بالتجسس وتسريب أسرار الدولة والعمل لصالح أجهزة استخبارات أجنبية، وفق ما أعلنت النيابة العامة الفدرالية. AP News+1
ويواجه هانينغ، الذي ترأس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني بين دجنبر 1998 ونونبر 2005، اتهامات تشمل التجسس الذي يمس أسرار الدولة، ومحاولة الخيانة، إلى جانب الاشتباه في العمل كعميل لجهاز استخبارات أجنبي. AP News
وبحسب المحققين، أوقف هانينغ في منطقة باد تولتس-فولفراتسهاوزن جنوب ألمانيا، فيما جرى توقيف موظف سابق في الجهاز، يدعى مانفريد د.، للاشتباه في مساعدته على ارتكاب الأفعال المنسوبة إليه. كما شملت التحقيقات عمليات تفتيش في عدة مواقع. AP News+1
نحو ألفي وثيقة سرية
وتشير التحقيقات، وفق النيابة العامة، إلى أن الموظف السابق كان يشغل منصب مدير مكتب هانينغ، ثم واصل العمل في المنصب نفسه لدى عدد من رؤساء جهاز الاستخبارات اللاحقين حتى عام 2026، ما أتاح له الوصول إلى معلومات سرية.
وتشتبه السلطات في أن الرجلين اتفقا منذ عام 2010 على نقل معلومات استخباراتية مهمة من جهاز BND إلى هانينغ مقابل مبالغ مالية. وتفيد المعطيات الأولية بأن الموظف السابق سلّم هانينغ نحو 2000 وثيقة على مدى سنوات، بينها وثائق مصنفة سرية ومعلومات مخصصة للاستخدام الداخلي للجهاز ولإحاطات استخباراتية رفيعة المستوى. AP News+1
كما تشتبه النيابة في أن هانينغ استخدم بعض هذه المعلومات في نشاطه الاستشاري الخاص، وأنه أعد، في إحدى الحالات، تحليلاً اعتماداً على معلومات سرية لصالح مسؤول في جهاز استخبارات أجنبي. ولم تكشف السلطات الألمانية عن هوية الدولة أو الجهاز المعني، كما لم يتضح ما إذا كانت الوثيقة وصلت فعلاً إلى الجهة المستهدفة. Reuters
وتأتي القضية في إطار تحقيقات أوسع، بينما تؤكد السلطات أن الإجراءات القضائية لا تزال جارية، وأن الاتهامات المنسوبة إلى الموقوفين تبقى في إطار الاشتباه إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.