جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

الجنرال دوديفيزيون محمد مقبوب.. مسيرة عسكرية حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة الوطن

تُطوى صفحة من المسار المهني والعسكري للجنرال دوديفيزيون محمد مقبوب، ابن مدينة تاهلة، بإحالته على التقاعد بعد سنوات طويلة من الخدمة في صفوف القوات المسلحة الملكية، تقلد خلالها مسؤوليات ومهام عسكرية متعددة، راكم فيها تجربة ميدانية ومؤسساتية غنية.

ويستحضر أبناء مدينة تاهلة، إلى جانب زملائه وكل من عايش مساره المهني، مشوار الجنرال محمد مقبوب منذ التحاقه بالأكاديمية الملكية العسكرية، حيث تدرج في مختلف الرتب والمسؤوليات، قبل أن يتولى مهام قيادية في عدد من الوحدات والمصالح التابعة للقوات المسلحة الملكية.

مسار قيادي حافل بالمسؤوليات

ارتبط اسم الجنرال محمد مقبوب بعدد من المهام القيادية المهمة، من بينها تولي مسؤولية قيادة قطاع واد درعة وقيادة المنطقة الشرقية سابقاً، فضلاً عن شغله مهمة مفتش سلاح المشاة، إلى جانب مسؤوليات أخرى داخل وحدات ومصالح القوات المسلحة الملكية.

وشكلت الأقاليم الجنوبية للمملكة محطة بارزة في مساره العسكري، حيث أمضى سنوات في العمل الميداني، واضطلع بمهام قيادية خلال فترات اتسمت بتعدد التحديات والمسؤوليات المرتبطة بالدفاع عن الوحدة الترابية.

كما تولى قيادة الفيلق الثالث، وشارك في عدد من المهام والعمليات التي طبعت مساره العسكري، ليكرس بذلك تجربة ميدانية امتدت لسنوات طويلة داخل المؤسسة العسكرية.

الانضباط والكفاءة في صلب المسيرة

ويعكس المسار المهني للجنرال محمد مقبوب، بحسب من عاصروه واشتغلوا إلى جانبه، تجربة عسكرية ارتكزت على الانضباط وتحمل المسؤولية والكفاءة في أداء المهام.

كما يُستحضر الرجل باعتباره ضابطاً متمرساً، جمع بين الصرامة في أداء الواجب والهدوء والتواضع في التعامل مع المحيطين به، وهي صفات رافقت مساره خلال مختلف المسؤوليات التي أُسندت إليه.

وتوجت سنوات خدمته بعدد من الأوسمة والتكريمات الملكية والعسكرية، تقديراً لما قدمه من خدمات وما تحمله من مسؤوليات في مختلف المواقع التي عمل بها، ولا سيما خلال الفترات التي تطلبت جاهزية عالية وروحاً كبيرة من الالتزام والتضحية.

ابن تاهلة يغادر المؤسسة العسكرية برصيد من التجربة

ويظل الجنرال دوديفيزيون محمد مقبوب، في نظر أبناء تاهلة، واحداً من أبناء المنطقة الذين بصموا مساراً مهنياً مشرفاً داخل المؤسسة العسكرية، من خلال تقلده مسؤوليات وطنية مهمة على امتداد سنوات من الخدمة.

وتأتي إحالته على التقاعد في إطار الانتقال الطبيعي من مرحلة المسؤولية العسكرية المباشرة إلى مرحلة جديدة من الحياة، بعد مسيرة طويلة داخل القوات المسلحة الملكية، حمل خلالها معه رصيداً من الخبرة والتجربة والذكريات المرتبطة بمحطات بارزة من مساره المهني.

وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة أصوات ميديا وجريدة أصوات بأصدق عبارات التقدير والامتنان للجنرال دوديفيزيون محمد مقبوب، ابن تاهلة، عرفاناً بما قدمه من خدمات خلال مسيرته العسكرية، متمنية له تقاعداً مريحاً، موفور الصحة والعافية، وطول العمر، في كنف أسرته وأهله وذويه.

وتبقى مسيرة الرجل شاهدة على سنوات من الخدمة والانضباط وتحمل المسؤولية، وعلى قيم الوفاء للواجب التي طبعت مساره داخل المؤسسة العسكرية.

هنيئاً للجنرال دوديفيزيون محمد مقبوب بهذا المسار المشرف، وتحية تقدير لرجل جعل من خدمة الوطن مسؤولية وشرفاً.

الله الوطن الملك