وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد سمير بلفقيه، بمناسبة نيله الثقة الملكية السامية، متمنية له كامل التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية.
سمير بلفقيه.. مسار يجمع بين الأكاديمية والسياسة
وفق المعطيات الواردة في النص، راكم سمير بلفقيه تجربة تجمع بين المجال الأكاديمي والعمل المؤسساتي والممارسة السياسية، وهي مجالات تتقاطع فيها قضايا التخطيط والتدبير والحكامة وتطوير السياسات العمومية.
فعلى المستوى الأكاديمي، يرتبط مساره بمجالات العلوم والتقنيات والتعليم العالي، مع الإشارة إلى توليه مسؤولية إدارة المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط، وهي تجربة تندرج ضمن تدبير المؤسسات الجامعية ومواكبة التكوين الهندسي والتقني.
أما على المستوى السياسي، فقد انخرط في العمل الحزبي وتولى مسؤوليات مختلفة، إلى جانب تجربة في العمل البرلماني والتشريعي، بما يرتبط به من مناقشة السياسات العمومية والتفاعل مع القضايا التنموية والاجتماعية.
التعمير والإسكان وسياسة المدينة.. ملفات في صلب التنمية
يكتسي قطاع إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطه المباشر بحاجيات المواطنين، وتطوير المجال الحضري والقروي، وتحسين جودة السكن، وتعزيز جاذبية الاستثمار.
ويأتي برنامج الدعم المباشر للسكن ضمن الأوراش التي تستدعي مواصلة التتبع والتقييم، بالنظر إلى أهدافه المرتبطة بتيسير الولوج إلى السكن ودعم الأسر المؤهلة للاستفادة منه، فضلاً عن انعكاساته المحتملة على قطاع العقار والأنشطة الاقتصادية المرتبطة به.
كما يبرز تحديث وثائق التعمير وتبسيط المساطر الإدارية باعتبارهما مدخلين لتحسين تدبير المجال، وتيسير إنجاز المشاريع الاستثمارية، ومواكبة التوسع العمراني وفق ضوابط تضمن التوازن بين التنمية وحماية المجال.
وفي مجال سياسة المدينة، تظل معالجة إشكالات الأحياء غير المهيكلة، وتأهيل البنيات الحضرية، والتعامل مع المباني الآيلة للسقوط، من القضايا التي تتطلب تنسيقاً بين مختلف المؤسسات والفاعلين، بما يساهم في تحسين ظروف العيش والحد من التفاوتات المجالية.
كما يطرح إعداد التراب الوطني تحديات مرتبطة بتحقيق التكامل بين المدن والمناطق القروية، وتطوير المراكز الصاعدة، وتوجيه الاستثمارات وفق حاجيات المجالات الترابية وإمكاناتها التنموية.
الناطق الرسمي باسم الحكومة.. التواصل العمومي في الواجهة
إلى جانب الملفات المرتبطة بالتعمير والإسكان، يشير النص إلى تولي سمير بلفقيه مهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة، وهي مسؤولية ترتبط بالتواصل بشأن القرارات الحكومية وتوضيح السياسات العمومية وإطلاع الرأي العام على مستجدات العمل الحكومي.
وتكتسي هذه المهمة أهمية في تعزيز التواصل بين المؤسسات والمواطنين، من خلال تقديم المعلومات الدقيقة، وتوضيح القرارات والإجراءات، والتفاعل مع أسئلة وسائل الإعلام، بما يدعم الحق في الوصول إلى المعلومة ويعزز شفافية التواصل العمومي.
«أصوات ميديا» تهنئ سمير بلفقيه
وبهذه المناسبة، يتقدم السيد محمد عيدني، المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد سمير بلفقيه، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه.
وتعرب المجموعة عن تطلعها إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير قطاع الإسكان، وتعزيز التأهيل الحضري، وتحسين تدبير المجال الترابي، إلى جانب ترسيخ تواصل حكومي واضح وفعال يستجيب لانتظارات المواطنين ويواكب التحولات التي تعرفها المملكة.
وفي الختام، تجدد مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني وكافة مكوناتها، تهانيها للسيد سمير بلفقيه، متمنية له كامل التوفيق والسداد في مسؤولياته، بما يخدم التنمية المجالية ويحسن جودة العيش ويدعم التواصل المؤسساتي بالمغرب.
مجموعة «أصوات ميديا»
محمد عيدني – المدير