جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

أحرار الدار البيضاء يميلون إلى المشاركة في حكومة المنصوري بدل المعارضة

تدفع قيادات في حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات نحو مشاركة الحزب في الحكومة التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري باسم حزب الأصالة والمعاصرة، بدل التوجه إلى صفوف المعارضة.

وعقد اجتماع بمنزل شفيق بنكيران، أول أمس، جمع برلمانيي الحزب المنتخبين خلال الاستحقاقات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر، إلى جانب المنسقين الإقليميين والمنسق الجهوي محمد بوسعيد، حيث طغى على النقاش التوجه نحو المشاركة في الحكومة.

وبحسب مصادر هسبريس، دعا بعض البرلمانيين إلى التوجه نحو المعارضة، رداً على ما اعتبروه مواقف صدرت عن حليفهم في الحكومة السابقة خلال الحملة الانتخابية.

في المقابل، شددت أصوات قيادية وأخرى شابة على ضرورة تجاوز ما جرى خلال الحملة الانتخابية والتطلع إلى المرحلة المقبلة، معتبرة أن نتائج الانتخابات لم تضع التجمع الوطني للأحرار في موقع يستدعي الانسحاب إلى المعارضة، بعدما حل الحزب في المرتبة الثانية.

واتجهت معظم المداخلات، وفق المصادر ذاتها، نحو دعم المشاركة في الأغلبية الحكومية، مع التأكيد على أهمية مواصلة القرب من المواطنين، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الجماعية المقررة سنة 2027.

وشملت المداخلات المؤيدة لهذا التوجه كلاً من ياسين عكاشة، رئيس الفريق النيابي في الولاية المنتهية، ومحمد بوسعيد، المنسق الجهوي، إلى جانب أنس حدادي وياسر قنديل ونور الدين رفيق وشقيقه بناصر، فضلاً عن عضو المكتب السياسي محمد غياث.

وأكدت هذه المداخلات، بحسب المصادر، على «أهمية المشاركة في الحكومة خدمةً للمصلحة العليا للوطن».

ومن المنتظر أن يناقش هذا التوجه بين مختلف قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار خلال دورة المجلس الوطني، وذلك عقب اللقاء التشاوري الذي جمع، الأربعاء، رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري بوفد عن الحزب.

وقال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عقب اللقاء، إن المشاورات التي أجراها وفد الحزب مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة المكلفة بتشكيلها، وأعضاء اللجنة التي شكلها حزب الأصالة والمعاصرة لهذه الغاية، اتسمت بـ«الوضوح والصراحة»، مضيفاً أن مساهمة حزبه في المرحلة المقبلة «سوف تستحضر المصلحة العليا للوطن».