أخنوش: حصيلة الحكومة تعكس رؤية شمولية تتجاوز التدبير الإداري الجاف
lepoint diplomatique
استعرض رئيس الحكومة “عزيز أخنوش” حصيلة عمل حكومته، مؤكداً أن التدبير خلال السنوات الخمس الماضية لم يقتصر على الجوانب الإدارية، بل اعتمد رؤية شمولية لتعزيز الانسجام بين السياسات العمومية وانتظارات المواطنين.
وفي هذا السياق داته ، أوضح “أخنوش” خلال جلسة برلمانية مشتركة أن الحكومة نجحت في تحقيق زخم تشريعي مهم، من خلال المصادقة على أكثر من 847 نصا قانونياً وتنظيمياً، شملت قوانين ومراسيم ساهمت في إعادة صياغة الإطار القانوني في عدة قطاعات.
كما أبرز أن هذا المسار لم يكن مجرد تراكم عددي، بل تميز بالانفتاح على المبادرات التشريعية للبرلمان، حيث تمت دراسة مئات مقترحات القوانين، في خطوة تهدف إلى تعزيز العمل التشاركي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
ومن جهة أخرى، شدد رئيس الحكومة على أن جودة السياسات العمومية ترتبط بجودة النصوص القانونية، معتبراً أن التجربة الحكومية الحالية كرست توازناً مؤسساتياً ونضجاً في العمل البرلماني.
وفي الإطار ذاته، نوه أخنوش بالدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس، مؤكدا أن القيادة الملكية أسهمت في تحويل التحديات إلى فرص، من خلال نموذج تنموي يوازن بين النمو الاقتصادي ومتطلبات العدالة الاجتماعية.
كما أشار إلى أن المغرب عزز مكانته الدولية بفضل ما وصفه بالانتصارات الدبلوماسية، خاصة في ما يتعلق بالقضية الوطنية، حيث تحظى مبادرة الحكم الذاتي بدعم متزايد من عدة دول.
وفي الختام، اعتبر أخنوش أن هذه المكتسبات تعكس ثقة دولية متنامية في المغرب، وتؤكد مسار الإصلاحات التي تقودها المملكة على مختلف المستويات.