جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

تسريبات جديدة تكشف تفاصيل سيناريو “عملية سعد لمجرد” لإسقاط هشام جيراندو

كشفت مجموعة “أطلس هاكس” في تسريبها الثالث المتصل بـ”اتصالات المهدي حيجاوي”، الموظف السابق في المديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد)، عن تفاصيل سيناريو يستهدف صانع المحتوى المقيم بكندا هشام جيراندو؛ وهو التسريب الذي أقر فيه الحيجاوي بالتفكير في خيارات لتوريط الأخير.

وأوضح التسريب الصوتي، الذي يتقاطع مع رواية قدمها الصحافي رضا الطاوجني في 18 سبتمبر 2026، مقترحاً أطلق عليه اسم “عملية سعد لمجرد”. ويقوم هذا السيناريو على استغلال نمط حياة جيراندو عبر الاستعانة بعاملات جنس في فرنسا لاستدراجه، ثم دفعهن لتقديم شكايات متتالية بالاغتصاب بغرض فتح متابعات قضائية طويلة تؤدي لدفنه في السجن، تحاكي المسار القضائي الذي واجهه الفنان سعد لمجرد بباريس.

وكان الطاوجني قد صرح سابقاً بأنه رفض العرض ونصح الحيجاوي بالتوجه المباشر للجهات المعنية، مشيراً إلى خيارات أخرى عُرضت عليه وشملت استدراج جيراندو إلى دول كالدبي أو السعودية أو الغابون لتسليمه، أو التسبب له بعجز دائم عن طريق مواد مضافة لمشروبه.

وتندرج هذه التسريبات ضمن سلسلة نشرتها “أطلس هاكس” تضمنت تسجيلات سابقة زُعم أنها جرت بين الحيجاوي وجيراندو، وتطرقت لتنسيق محتوى يستهدف مؤسسات ومسؤولين بارزين. كما تضمنت تسجيلات أخرى نشرت نهاية سبتمبر مقاطع يصف فيها الحيجاوي جيراندو بأوصاف حاطة، معتبراً إياه شخصاً يسهل توجيهه.

يُذكر أن الطاوجني أفاد بأن علاقته بالحيجاوي امتدت لأكثر من 16 سنة وتطورت إلى أبعاد عائلية، مبرزاً أن المعني بالامر كان يشتغل كموظف مدني وليس كعسكري أو رجل شرطة.