جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

سجال بين وزير بولندي وإسرائيلي بعد حادثة “تمثال المسيح”

lepointdiplomatique

تصاعد التوتر الدبلوماسي بين بولندا وإسرائيل عقب تبادل تصريحات حادة بين وزيري خارجية البلدين بشأن سلوك الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، ما فتح بابا جديدا للأزمة بين الجانبين.

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية “البولندي رادوسلاف سيكورسكي” إن جنود الجيش الإسرائيلي يعترفون بارتكاب جرائم حرب، مشيرا إلى سقوط مدنيين فلسطينيين، بل وحتى رهائن، في سياق العمليات العسكرية الجارية، ما أثار ردود فعل غاضبة من الجانب الإسرائيلي.

من جهة أخرى، رد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر برفض هذه الاتهامات، واصفا إياها بأنها غير دقيقة ومسيئة، ومؤكدا أن الجيش الإسرائيلي يتصرف ضمن ما يعتبره معايير الجيوش الديمقراطية، مع التحذير من تداعيات التصريحات غير المسؤولة.

كما زادت حدة التوتر بعد انتشار مقطع مصور يظهر جنديا إسرائيليا وهو يحطم تمثال السيد المسيح في جنوب لبنان، وهي حادثة أثارت موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي ودوليا.

وفي هذا السياق، أقر الجيش الإسرائيلي لاحقا بصحة المقطع، موضحا أن الجندي المعني خدم في منطقة جنوب لبنان، فيما وصف الحادثة بأنها تصرف فردي يخضع للتحقيق، مؤكدا فتح مراجعة داخلية للواقعة.

من جهة أخرى، قدمت إسرائيل اعتذارا رسميا عن الحادثة، واعتبرتها مخالفة للقيم العسكرية والأخلاقية، خاصة فيما يتعلق باحترام الرموز الدينية، في محاولة لاحتواء تداعياتها الدبلوماسية المتصاعدة.

وفي الختام، يعكس هذا التوتر المتسارع عمق الخلافات السياسية والدبلوماسية بين الطرفين، في ظل استمرار الجدل الدولي حول العمليات العسكرية في المنطقة وتداعياتها الإنسانية والسياسية