جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

ضربات روسية تستهدف ميناء أوكرانيًا وكييف تعلن اعتراض 87 مسيرة خلال الليل

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، أن قواتها استهدفت سفينة شحن في ميناء تشورنومورسك الأوكراني على البحر الأسود، إلى جانب مركز للبيانات في مقاطعة أوديسا، في حين أعلنت موسكو أن دفاعاتها الجوية أسقطت خلال الليلة الماضية 330 طائرة مسيرة أوكرانية في مناطق مختلفة من البلاد.

وقالت الوزارة إن السفينة المستهدفة كانت تستخدم -وفق روايتها- في تزويد الجيش الأوكراني بالإمدادات.

وأضافت أن القوات الروسية قصفت كذلك مركزًا للنقل والخدمات اللوجستية في العاصمة كييف، قالت إنه كان يُستخدم في تصنيع الزوارق المسيرة، إلى جانب مركز للبيانات في أوديسا قالت إنه مخصص لمعالجة المعلومات الاستخباراتية والعملياتية للجيش الأوكراني.

وفي الجانب الروسي، قال حاكم مقاطعة بريانسك إن أوكرانيا شنت هجومًا واسعًا بالطائرات المسيرة استهدف منشأة غذائية في المقاطعة، مما تسبب في أضرار مادية دون تسجيل إصابات.

أضرار وإصابات في أوكرانيا

في المقابل، أعلن حاكم مقاطعة زاباروجيا الأوكرانية إصابة 3 أشخاص، فضلًا عن تعرض بنية تحتية وممتلكات لأضرار، نتيجة هجمات روسية على المقاطعة.

وفي العاصمة كييف، قال العمدة إن جسرًا تعرض لهجوم بطائرتين مسيرتين روسيتين، ما أدى إلى توقف حركة المرور عليه.

من جهته، أعلن سلاح الجو الأوكراني إسقاط 87 طائرة مسيرة من أصل 107 أطلقتها روسيا خلال الليل، مشيرًا إلى أن الهجوم شمل طائرات من طرازات «شاهد» و«جيربيرا» و«إيتالماس»، إلى جانب أنواع أخرى.

وأوضح أن وحدات الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة وفرق النيران المتنقلة شاركت في التصدي للهجوم.

مسيرات نفاثة تزيد صعوبة الاعتراض

وفي سياق متصل، أفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن فئة جديدة من الطائرات المسيرة الروسية النفاثة أصبحت جزءًا من تكتيك يتزايد استخدامه خلال الأسابيع الأخيرة.

وأشارت الوكالة إلى أن هذه الطائرات تحلق بسرعات وارتفاعات أكبر من الطائرات المسيرة التي تعمل بالمراوح، الأمر الذي يزيد صعوبة اعتراضها من جانب أنظمة الدفاع الجوي.