جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

مسؤولون أمريكيون: ترمب سئم الحرب التي بدأها مع إيران

lepointdiplomatique

كشفت مجلة “ذي أتلانتيك” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بات يضغط باتجاه إنهاء الحرب مع إيران، بعد أن امتدت لفترة أطول مما كان يتوقع، وتحولت إلى عبء سياسي واقتصادي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي وزيارته المرتقبة إلى الصين.

ووفق التقرير، نقلت المجلة عن خمسة من مستشاري ترمب أن الرئيس الأمريكي مقتنع بإمكانية تسويق أي اتفاق محتمل مع طهران باعتباره “انتصارا سياسيا”، حتى لو لم يحقق جميع الأهداف المعلنة منذ بداية العمليات العسكرية، وعلى رأسها تقليص البرنامج النووي الإيراني وتغيير سلوكها الإقليمي.

ومن جهة أخرى، أوضح التقرير أن ترمب كان يتوقع حسم المواجهة بسرعة كبيرة بفضل التفوق العسكري الأمريكي، غير أن تطورات ميدانية مفاجئة، من بينها ردود إيرانية وإغلاق مضيق هرمز، ساهمت في تعقيد المشهد وإطالة أمد الحرب.

وفي السياق نفسه، أشار التقرير إلى أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية بدأ يضغط على الاقتصاد الإيراني، فيما ترى تقديرات استخباراتية أن طهران قد تصمد لأشهر رغم هذا الضغط، ما قد يفاقم أزمة أسعار الطاقة عالميا.

كما نقلت المجلة عن مقربين من البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي يشعر بالإرهاق من استمرار العمليات العسكرية، في وقت يتزايد فيه القلق داخل الحزب الجمهوري من تأثير الحرب على شعبية الإدارة قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ومن ناحية أخرى، أشارت “ذي أتلانتيك” إلى أن ترمب يسعى لخفض التصعيد قبل زيارته المرتقبة إلى الصين، في وقت تواجه فيه واشنطن تحديات في تحديد أهداف عسكرية جديدة داخل إيران، ما يزيد من تعقيد المشهد الاستراتيجي.

وفي رد رسمي، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس ترمب يمتلك “كل أوراق القوة”، وأنه يواصل الضغط على إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي، مشيرة إلى أن الحصار الاقتصادي يحقق نتائج ملموسة على الأرض.