5 أعوام “مظلمة”.. هل ينتهي جفاف الألقاب مع رونالدو؟
lepointdiplomatique
يخوض “كريستيانو رونالدو” موسمه الثالث مع النصر بشعار واحد، حصد لقب كبير ينهي سنوات الجفاف ويمنح تجربته في السعودية بعدها الرياضي الكامل.
ومنذ انضمامه إلى النصر مطلع عام 2023، أحدث النجم البرتغالي تحولا لافتا داخل النادي وخارجه، بعدما رفع من شعبية الفريق وفتح أبوابه أمام اهتمام عالمي غير مسبوق، كما ساهم في تعزيز القيمة التسويقية للدوري السعودي وجذب جماهير ورعاة من مختلف الأسواق، غير أن هذا الزخم لم يترجم حتى الآن إلى لقب محلي أو قاري كبير.
ويقتصر رصيد رونالدو مع النصر على كأس الملك سلمان للأندية العربية في 2023، وهي بطولة إقليمية لم تكن كافية لإرضاء طموحات لاعب اعتاد اعتلاء منصات التتويج في أكبر المسابقات، خاصة بعد مسيرة استثنائية توج خلالها بألقاب كبرى أبرزها دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد.
وفي المقابل، اصطدمت مسيرة رونالدو مع النصر بسلسلة من الإخفاقات في المواعيد الكبرى، بعدما خسر الفريق نهائي كأس الملك 2024 أمام الهلال بركلات الترجيح، ثم سقط في نهائي كأس السوبر السعودي مرتين متتاليتين، الأولى أمام الهلال في 2024، والثانية أمام الأهلي في 2025، رغم تسجيل رونالدو في النهائي الأخير.
كما تعكس هذه النتائج أزمة واضحة في قدرة النصر على حسم المباريات النهائية، وهي المعضلة التي تكررت أكثر من مرة وحرمت الفريق من ترجمة حضوره القوي إلى ألقاب، رغم امتلاكه أسماء كبيرة وخبرة واسعة داخل الملعب.
وتتضاعف أهمية الموسم الحالي بالنسبة لرونالدو، بالنظر إلى أن آخر لقب رسمي كبير حققه على مستوى الأندية يعود إلى عام 2021 بقميص يوفنتوس في كأس إيطاليا، ما يعني أن النجم البرتغالي يدخل عامه الخامس دون تتويج كبير، في مشهد نادر للاعب صنع مجده على الألقاب.
وعلى مستوى الدوري، تبدو الفرصة هذا الموسم أكثر جدية من أي وقت مضى، إذ يدخل النصر المرحلة الحاسمة من المنافسة متصدرا الترتيب بفارق مريح نسبيا عن الهلال، مع تبقي خمس جولات فقط على نهاية الموسم، بينما يملك الهلال مباراة إضافية قد تبقي الصراع مفتوحا حتى الأمتار الأخيرة.
وفي هذا السياق، تترقب جماهير النصر مواجهتين مفصليتين أمام الأهلي والهلال، قد تحددان بشكل مباشر ملامح اللقب، وتمنحان رونالدو فرصة ذهبية لكسر نحسه المحلي وكتابة أول فصل بطولي كبير بقميص النصر.