lepoint diplomatique
تستعد إسرائيل لاحتمال تعرضها لهجوم “مفاجئ” من قبل إيران، بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة تنفيذ سيطرتها على حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، في تصعيد جديد يهدد بتوسيع رقعة التوتر في المنطقة.
وفي هذا السياق داته ، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله أن هناك استعداد لاحتمال تنفيذ إيران هجمات صاروخية مساء اليوم، قد تستهدف قواعد أميركية في الخليج وأهدافا داخل دول المنطقة، إضافة إلى إمكانية توجيه ضربات نحو إسرائيل، رغم عدم وجود مؤشرات استخباراتية مؤكدة حتى الآن.
كما أوضح المسؤول أن الجيش الإسرائيلي يتابع التطورات داخل إيران “بيقظة”، مع اعتماد فرضيات عمل تأخذ بعين الاعتبار سيناريوهات تصعيد مفاجئة، في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة.
من جهة أخرى، يواصل الجيش الإسرائيلي رفع درجة الجاهزية، حيث يجري تحديث بنك الأهداف ومراجعة الخطط العملياتية، مع وضع سلاح الجو وكافة الوحدات في أعلى مستويات الاستعداد تحسبا لأي طارئ.
وفي المقابل، يأتي هذا التأهب العسكري في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان، واستعدادات لاحتمال استئناف المواجهة مع إيران، خاصة بعد تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.
كما أعلن دونالد ترامب أن البحرية الأميركية بدأت فرض سيطرتها على الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة اعتبرتها طهران “غير قانونية”، ووصفتها بأنها تمثل شكلا من أشكال “القرصنة البحرية”.
وفي السياق ذاته، أكدت القيادة المركزية الأميركية أن الإجراءات الجديدة تشمل مراقبة حركة السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية، مع استثناء السفن العابرة إلى موانئ غير إيرانية، في محاولة لضبط التوازن بين التصعيد والحفاظ على حرية الملاحة الدولية.
وبذلك، تتجه المنطقة نحو مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل التحركات العسكرية والتجاذبات السياسية، ما يعزز المخاوف من اندلاع مواجهة أوسع قد تمتد إلى أكثر من جبهة في الشرق الأوسط