جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

قضية الصحراء المغربية تشغل مستقبلي “البابا ليون” في العاصمة الجزائرية

lepoint diplomatique

شهدت مراسم الاستقبال الرسمي التي خصّ بها الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر حضور ممثل جبهة البوليساريو ضمن الموكب الرسمي، في خطوة أثارت جدلاً دبلوماسياً وإعلامياً واسعاً.

وفي هذا السياق داته ، جرى إدراج ممثل الجبهة ضمن قائمة مستقبلي البابا إلى جانب أعضاء الحكومة الجزائرية والدبلوماسيين المعتمدين، حيث بادر إلى تقديم التحية قبل المرور إلى السلام على الرئيس الجزائري، ما اعتُبر لافتاً من حيث الترتيب البروتوكولي.

كما أثار هذا المشهد تساؤلات حول خلفياته السياسية، إذ يرى مراقبون أنه يعكس محاولة لإبراز حضور جبهة البوليساريو في محافل دولية ذات رمزية دينية وإعلامية عالية، بما يمنحها حضوراً يتجاوز الإطار البروتوكولي التقليدي.

ومن جهة أخرى، اعتبر محللون أن مثل هذه الخطوات تندرج ضمن ما يُوصف بـ”الدبلوماسية الرمزية”، حيث يتم توظيف المناسبات الدولية الكبرى لإيصال رسائل سياسية غير مباشرة، عبر الصور والترتيب البروتوكولي أكثر من التصريحات الرسمية.

في المقابل، شدد آخرون على أن المؤسسات الدينية الكبرى، وعلى رأسها الفاتيكان، تحرص تقليدياً على تجنب الانخراط المباشر في النزاعات السياسية، مع الحفاظ على حيادها الدبلوماسي والروحي.

ويأتي هذا الجدل في سياق حساس مرتبط بنزاع الصحراء، حيث تتباين المواقف الإقليمية والدولية حول تمثيل الأطراف ودور الفاعلين غير المعترف بهم في المحافل الرسمية.