أكد فولوديمير زيلينسكي، الخميس، رفضه تخفيف العقوبات على روسيا عقب مقتل 14 شخصا في هجمات جوية استهدفت عدة مناطق أوكرانية
وفي هذا السياق داته ، أفاد سلاح الجو الأوكراني بأن القوات الروسية أطلقت 659 طائرة مسيّرة و44 صاروخا، تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط معظمها، بينما تسببت الضربات في سقوط ضحايا وخسائر مادية كبيرة، خاصة في مدن كييف وأوديسا ودنيبروبتروفسك.
كما أوضحت السلطات المحلية أن الهجمات أسفرت عن إصابة العشرات بجروح، في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ، حيث تم انتشال طفل من تحت الأنقاض في أحد أحياء العاصمة، بعد انهيار جزء من مبنى سكني جراء القصف.
وفي المقابل، أعلنت “السلطات الروسية” مقتل طفلين في هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية استهدف منطقة كراسنودار، مما يعكس تصاعد وتيرة المواجهات بين الطرفين.
ومن جهة أخرى، شدد “زيلينسكي على أن هذه الهجمات تؤكد استمرار موسكو في نهجها العسكري، معتبرا أن أي تخفيف للعقوبات سيكون بمثابة مكافأة لهذا التصعيد، في وقت قررت فيه الولايات المتحدة عدم تمديد إعفاءات مؤقتة على بعض صادرات النفط الروسي.
وفي تطور متصل، تتواصل الضربات الجوية الروسية بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، مع تسجيل تصعيد لافت في الغارات النهارية خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين.
وبالتوازي مع ذلك، يسعى الرئيس الأوكراني إلى تعزيز تحالفاته الدولية، حيث أجرى سلسلة زيارات إلى دول أوروبية، من بينها ألمانيا وإيطاليا والنرويج، بهدف توسيع التعاون الدفاعي، خاصة في مجال الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي.
وفي ختام تصريحاته، أكد زيلينسكي حاجة بلاده المستمرة إلى دعم عسكري إضافي، خاصة منظومات الدفاع الجوي، في ظل استمرار الضربات الروسية على المدن الأوكرانية.