جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

تجارب تاريخية مماثلة.. ماذا يعني تعثر الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟

أية كوخيل /lepointdiplomatique

تسود حالة من الجمود مفاوضات “واشنطن وطهران”، وسط تراجع الآمال في تحقيق اختراق دبلوماسي بعد تحفظ الرئيس الأميركي “دونالد ترمب” على مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب.

 

وبينما تشير التقديرات إلى أن الأزمة لم تصل بعد إلى مرحلة الانهيار الكامل، فإن مراقبين يعتبرون أن الوضع الحالي يعكس تباطؤا واضحا في المسار التفاوضي أكثر من كونه فشلا نهائيا، خاصة مع استمرار الاتصالات غير المباشرة عبر وسطاء إقليميين.

وفي المقابل، تطرح إيران مقترحات تقوم على تأجيل البت في ملفها النووي إلى ما بعد وقف الحرب، مع مطالبتها برفع القيود المفروضة على الشحن البحري، بينما تتمسك واشنطن وإسرائيل بشروط صارمة تتعلق بالبرنامج النووي ومضيق هرمز.

ومن جهة أخرى، تؤكد “طهران أن الضغوط والحصار البحري يعرقلان أي حوار جاد، في حين يرى البيت الأبيض أن التنازلات الإيرانية الحالية غير كافية، مما يزيد من تعقيد المشهد التفاوضي.

وبالرغم من ذلك، لا يستبعد خبراء إمكانية التوصل إلى صيغة وسطية غير معلنة تحفظ الحد الأدنى من الاستقرار، خاصة في ظل رغبة الطرفين في تجنب العودة إلى مواجهة عسكرية شاملة.