عاد نائب الرئيس الكيني السابق ريغاثي غاتشاغوا إلى أروقة المحكمة العليا في نيروبي الأسبوع الماضي، في خطوة جديدة لا تهدف إلى استعادة منصبه الذي فقده قبل نحو عام ونصف، بل إلى إعادة صياغة موقعه السياسي قبل الاستحقاق الرئاسي المرتقب في 2027، عبر مسار قضائي يركز على التعويض المالي وإعلان بطلان عملية العزل.