جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

الميداوي: أحدثنا 76 مسلكاً للذكاء الاصطناعي و14 استوديو للتعليم عن بعد بالمغرب

جريدة أصوات

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين الميداوي أن المغرب وضع لأول مرة إطاراً قانونياً ومؤسساتيا متكاملا يؤطر التعليم عن بعد والرقمنة داخل الجامعات، وذلك في إطار القانون الجديد 24.59، الذي يمثل تحولا نوعيا في منظومة التعليم العالي.

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين الميداوي أن المغرب وضع لأول مرة إطاراً قانونياً ومؤسساتيا متكاملا يؤطر التعليم عن بعد والرقمنة داخل الجامعات، وذلك في إطار القانون الجديد 24.59، الذي يمثل تحولا نوعيا في منظومة التعليم العالي.

وفي هذا السياق، أوضح الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أن المواد 78 و82 و83 من القانون، إلى جانب مرسوم 7 يوليوز 2025 ودفتر الضوابط البيداغوجية، أرست الأسس التنظيمية لاستعمال التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الجامعية، بما يضمن مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

وبالموازاة مع ذلك، كشف المسؤول الحكومي عن تعزيز البنية التحتية الرقمية داخل الجامعات، حيث ارتفع صبيب الإنترنت من 24 إلى 60 جيغابايت في الثانية، وهو ما يعكس، بحسبه، مجهوداً كبيراً لتقوية الربط الرقمي وتحسين جودة الخدمات.

كما أشار الوزير إلى إحداث مركز وطني للرقمنة والتعليم عن بعد، فضلاً عن تجهيز 14 ستوديو بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط، وإطلاق منصة وطنية للمضامين الرقمية، وهو ما يعزز، من جهة أخرى، دينامية التحول الرقمي داخل المنظومة الجامعية.

وبالتوازي مع ذلك، تم تعميم منصات “مودل” داخل الجامعات المغربية، وإدماج الكفاءات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مختلف المسالك والتكوينات، في خطوة تروم، في العمق، ملاءمة التكوين الجامعي مع متطلبات سوق الشغل الرقمي.

ومن جهة أخرى، أعلن الميداوي أن المغرب يتوفر حالياً على مدرستين عاليتين متخصصتين في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، إضافة إلى برمجة إحداث مؤسسة ثالثة، إلى جانب 76 مسلكاً جامعياً في مجال الذكاء الاصطناعي وأكثر من 80 مسلكاً في مدارس المهندسين والتكنولوجيا.

وفي السياق ذاته، أكد الوزير إحداث مركز للابتكار في الأمن السيبراني بشراكة مع إدارة الدفاع الوطني، مع اعتماد مساطر صارمة لحماية المعطيات الشخصية وتأمين المنصات الرقمية الجامعية.

واختتم المسؤول الحكومي بالتأكيد على أن هذه الإصلاحات تأتي لتجاوز التأخر المسجل سابقاً في الرقمنة الجامعية، معتبراً أن المرحلة الحالية تمثل تحولاً حقيقياً نحو جامعة رقمية أكثر كفاءة وانفتاحا.