أعلنت وسائل إعلام إيرانية تسهيل عبور عدد من السفن الصينية عبر مضيق هرمز ابتداء من مساء الأربعاء، وذلك عقب التوصل إلى تفاهم بين طهران وبكين بشأن آليات الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن القرار جاء بعد اتصالات أجراها مسؤولون صينيون مع السلطات الإيرانية، وهو ما أسفر عن السماح للسفن الصينية بالمرور وفق البروتوكول الإيراني المعتمد لإدارة حركة العبور في المضيق.
ويأتي هذا التطور في وقت يكتسي فيه مضيق هرمز أهمية استراتيجية بالغة، باعتباره ممرا رئيسيا تعبر منه نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج نحو الأسواق العالمية.
كما يعكس هذا التفاهم عمق العلاقات الاقتصادية بين إيران والصين، خاصة في ظل اعتماد بكين على واردات الطاقة من المنطقة لضمان استقرار إمداداتها الصناعية والتجارية.
وفي المقابل، من شأن هذا الإجراء أن يخفف من الضغوط التي تواجهها حركة الشحن البحري، ويمنح الشركات الصينية مزيدا من المرونة في تأمين وصول ناقلاتها إلى وجهاتها دون تأخير.
لذلك، تترقب الأسواق الدولية تأثير هذه الخطوة على حركة التجارة والطاقة، وسط مساع دولية متواصلة للحفاظ على انسيابية الملاحة في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.