جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

المغرب وسوريا يفتحان “صفحة دبلوماسية جديدة” بعد سنوات من القطيعة

lepointdiplomatique

أكدت الجمهورية العربية السورية دعمها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على كامل ترابها الوطني، مرحبة بقرار مجلس الأمن الأخير الذي عزز مقاربة الواقعية السياسية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

 

وجاء هذا الموقف الرسمي على لسان أسعد حسن الشيباني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ناصر بوريطة، حيث أعلن أيضا عن افتتاح السفارة السورية في الرباط، في خطوة تعكس تحولا نوعيا في العلاقات بين البلدين.
وفي هذا السياق، اعتبر الباحث في العلاقات الدولية لحسن أقرطيط أن القرار السوري يندرج ضمن مراجعة شاملة للسياسة الخارجية السورية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الثقة والتعاون مع المملكة، خاصة بعد سنوات من التوتر في عهد نظام بشار الأسد.
وأضاف أقرطيط أن تأييد سوريا لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يشكل خطوة سياسية مهمة تعزز الإجماع العربي المتنامي حول مغربية الصحراء، وتؤكد دعم دمشق لمبدأ احترام وحدة الدول وسيادتها.
من جهته، أكد محمد نشطاوي أن إعادة فتح السفارة السورية بالرباط تمثل تطورا دبلوماسيا بارزا، وتترجم تقدير السلطات السورية الجديدة لمواقف المغرب الداعمة للشعب السوري خلال السنوات الماضية.
وأشار نشطاوي إلى أن العلاقات المغربية السورية مرشحة لمرحلة جديدة من التعاون في مجالات متعددة، من بينها الاقتصاد والتعليم وإعادة بناء المؤسسات، مبرزا أن المغرب يشكل شريكا موثوقا بالنسبة لسوريا في مرحلة إعادة الإعمار والانفتاح على محيطها العربي والدولي.