النفط الأمريكي، شركات النفط، النفط الصخري، أسعار النفط، الحرب على إيران، مضيق هرمز، إنتاج النفط، الطاقة العالمية، الاقتصاد الأمريكي، شركات الحفر، كونتيننتال ريسورسز، هارولد هام، دونالد ترامب، أزمة الطاقة، أسواق النفط، الوقود، الاستثمارات النفطية، التدفقات النقدية، فايننشال تايمز، الطاقة والاقتصاد.
منتجو النفط الأمريكيون يستغلون ارتفاع الأسعار لتوسيع نشاط الحفر
lepointdiplomatique
دفعت تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والاضطرابات التي شهدتها إمدادات الطاقة العالمية، شركات النفط الأمريكية إلى إعادة توسيع عمليات الحفر والإنتاج، مستفيدة من الارتفاع الحاد في أسعار الخام التي تجاوزت حاجز 100 دولار للبرميل.
وبحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز، فإن شركات النفط الصخري الأمريكية بدأت في مراجعة استراتيجياتها الاستثمارية بعد أشهر من خفض الإنفاق وتجميد مشاريع جديدة بسبب تراجع الأسعار، معتبرة أن الأزمة الحالية قد تفتح مرحلة جديدة من الأرباح والنمو.
وفي هذا السياق، أعلن هارولد هام، مؤسس شركة “كونتيننتال ريسورسز”، عزمه رفع الإنفاق الرأسمالي للشركة إلى 2.8 مليار دولار خلال سنة 2026، بزيادة تبلغ 300 مليون دولار، مؤكداً أن أسعار النفط لن تعود بسهولة إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب.
وتكشف المعطيات أن شركات النفط الصخري المدرجة في الولايات المتحدة رفعت خططها الاستثمارية بمئات الملايين من الدولارات خلال الأشهر الأخيرة، كما تمت إضافة عشرات منصات الحفر الجديدة استجابة لارتفاع الأسعار وزيادة الطلب العالمي على الطاقة.
ويأتي هذا التحول أيضاً في ظل ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تسعى إلى زيادة الإنتاج المحلي من أجل الحد من أزمة الإمدادات واحتواء ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.
ورغم هذا التوسع، يحذر خبراء الطاقة من أن زيادة الإنتاج الأمريكي قد لا تكون كافية لتعويض النقص الكبير في الإمدادات العالمية الناتج عن اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.
كما تشير التقديرات إلى أن استمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة قد يحقق لشركات الطاقة الأمريكية تدفقات نقدية إضافية بمليارات الدولارات، في وقت تتحمل فيه الأسر الأمريكية أعباء متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود.