12 عادة يومية قد تساعد على تعزيز السعادة والرفاه النفسي جريدة أصوات | الصحة | 14 شتنبر 2026 تشير أبحاث في مجال علم الأعصاب السلوكي إلى أن تبني بعض العادات اليومية البسيطة وتكرارها قد يساهم في تعزيز مشاعر السعادة والرضا ودعم الرفاه النفسي، من خلال ترسيخ سلوكيات إيجابية مرتبطة بنظام المكافأة في الدماغ. وبحسب ما أوردته مجلة «Real Simple» نقلاً عن الدكتورة إليسا إيبيل، أستاذة الطب النفسي ونائبة رئيس قسم الطب النفسي بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، وأحد مؤسسي «مشروع البهجة الكبرى» (The Big JOY Project)، فإن السعادة لا تعني تجاهل الظروف الصعبة أو الاعتقاد بإمكانية التحكم الكامل في المشاعر. وتوضح إيبيل أن الإنسان يستطيع، في المقابل، اعتماد خطوات صغيرة ومتكررة لدعم شعوره بالرفاهية، وهي ممارسات تُعرف بـ«العادات المصغرة»، ويمكن أن تتحول تدريجياً إلى أنماط سلوكية أكثر إيجابية مع المواظبة عليها. ويركز «مشروع البهجة الكبرى» على ممارسات قصيرة تساعد على زيادة الانتباه إلى التجارب الإيجابية اليومية، إذ إن ملاحظة أثر السلوك الإيجابي قد تعزز فرص تذكره وتكراره، بما يسهم في بناء عادات جديدة مرتبطة بالمشاعر الإيجابية. ومن أبرز العادات والممارسات المقترحة: القيام بأعمال لطيفة: محاولة القيام بخمسة أعمال بسيطة يومياً لفائدة الآخرين، حتى وإن كانت في غاية البساطة. البحث عن الجانب المضحك: الانتباه إلى المواقف الطريفة واللحظات التي يمكن أن تمنح الحياة جرعة من المرح. قضاء وقت في الطبيعة: الخروج إلى الأماكن الطبيعية والانتباه إلى تفاصيلها وأصواتها ومشاهدها. إعادة صياغة الأحداث السلبية: محاولة النظر إلى المواقف الصعبة من زاوية أكثر توازناً، دون إنكار المشاعر السلبية أو التقليل من شأنها. الاحتفاء بنجاحات الآخرين: الإصغاء باهتمام إلى التجارب والأخبار الإيجابية التي يعيشها الآخرون ومشاركتهم فرحتهم. تذكّر القيم الشخصية: استحضار القيم والمبادئ الأساسية ومحاولة جعل القرارات اليومية أكثر انسجاماً معها. التعامل مع الغضب بالتعاطف: محاولة فهم وجهات نظر الآخرين وظروفهم، بما قد يساعد على تخفيف حدة المشاعر السلبية. تنمية الشعور بالانبهار: تخصيص لحظات للتأمل في الطبيعة أو الموسيقى أو التجارب الإنسانية اللافتة. تخيّل أفضل نسخة من الذات: التفكير في الصورة التي يرغب الشخص في أن يكون عليها داخل علاقاته الأسرية والاجتماعية. ممارسة التعاطف مع النفس: التعامل مع الذات بقدر أكبر من التفهم خلال فترات الضغط أو الفشل، بدلاً من جلد الذات. ممارسة الامتنان: كتابة الأشياء التي يشعر الإنسان بالامتنان تجاهها أو استحضارها ذهنياً، خصوصاً في بداية اليوم. الابتعاد المنتظم عن الأجهزة الرقمية: تخصيص فترات بعيداً عن الهاتف والشاشات والتصفح المستمر، لاستعادة الوقت والانتباه والاتصال بالعالم المحيط. ولا تعني هذه الممارسات أنها تمثل وصفة سحرية لتحقيق السعادة، لكنها تستند إلى فكرة أن السلوكيات الإيجابية الصغيرة، عندما تتكرر بانتظام، يمكن أن تصبح جزءاً من الروتين اليومي وتدعم الشعور بالرفاه النفسي. وفي المقابل، فإن استمرار المشكلات النفسية أو شدتها يستدعي طلب تقييم ومساعدة من مختصين، ولا ينبغي اعتبار العادات اليومية بديلاً عن الرعاية النفسية أو الطبية عند الحاجة.
تشير أبحاث في مجال علم الأعصاب السلوكي إلى أن تبني بعض العادات اليومية البسيطة وتكرارها قد يساهم في تعزيز مشاعر السعادة والرضا ودعم الرفاه النفسي، من خلال ترسيخ سلوكيات إيجابية مرتبطة بنظام المكافأة في الدماغ.
وبحسب ما أوردته مجلة «Real Simple» نقلاً عن الدكتورة إليسا إيبيل، أستاذة الطب النفسي ونائبة رئيس قسم الطب النفسي بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، وأحد مؤسسي «مشروع البهجة الكبرى» (The Big JOY Project)، فإن السعادة لا تعني تجاهل الظروف الصعبة أو الاعتقاد بإمكانية التحكم الكامل في المشاعر.
وتوضح إيبيل أن الإنسان يستطيع، في المقابل، اعتماد خطوات صغيرة ومتكررة لدعم شعوره بالرفاهية، وهي ممارسات تُعرف بـ«العادات المصغرة»، ويمكن أن تتحول تدريجياً إلى أنماط سلوكية أكثر إيجابية مع المواظبة عليها.
ويركز «مشروع البهجة الكبرى» على ممارسات قصيرة تساعد على زيادة الانتباه إلى التجارب الإيجابية اليومية، إذ إن ملاحظة أثر السلوك الإيجابي قد تعزز فرص تذكره وتكراره، بما يسهم في بناء عادات جديدة مرتبطة بالمشاعر الإيجابية.
ومن أبرز العادات والممارسات المقترحة:
- القيام بأعمال لطيفة: محاولة القيام بخمسة أعمال بسيطة يومياً لفائدة الآخرين، حتى وإن كانت في غاية البساطة.
- البحث عن الجانب المضحك: الانتباه إلى المواقف الطريفة واللحظات التي يمكن أن تمنح الحياة جرعة من المرح.
- قضاء وقت في الطبيعة: الخروج إلى الأماكن الطبيعية والانتباه إلى تفاصيلها وأصواتها ومشاهدها.
- إعادة صياغة الأحداث السلبية: محاولة النظر إلى المواقف الصعبة من زاوية أكثر توازناً، دون إنكار المشاعر السلبية أو التقليل من شأنها.
- الاحتفاء بنجاحات الآخرين: الإصغاء باهتمام إلى التجارب والأخبار الإيجابية التي يعيشها الآخرون ومشاركتهم فرحتهم.
- تذكّر القيم الشخصية: استحضار القيم والمبادئ الأساسية ومحاولة جعل القرارات اليومية أكثر انسجاماً معها.
- التعامل مع الغضب بالتعاطف: محاولة فهم وجهات نظر الآخرين وظروفهم، بما قد يساعد على تخفيف حدة المشاعر السلبية.
- تنمية الشعور بالانبهار: تخصيص لحظات للتأمل في الطبيعة أو الموسيقى أو التجارب الإنسانية اللافتة.
- تخيّل أفضل نسخة من الذات: التفكير في الصورة التي يرغب الشخص في أن يكون عليها داخل علاقاته الأسرية والاجتماعية.
- ممارسة التعاطف مع النفس: التعامل مع الذات بقدر أكبر من التفهم خلال فترات الضغط أو الفشل، بدلاً من جلد الذات.
- ممارسة الامتنان: كتابة الأشياء التي يشعر الإنسان بالامتنان تجاهها أو استحضارها ذهنياً، خصوصاً في بداية اليوم.
- الابتعاد المنتظم عن الأجهزة الرقمية: تخصيص فترات بعيداً عن الهاتف والشاشات والتصفح المستمر، لاستعادة الوقت والانتباه والاتصال بالعالم المحيط.
ولا تعني هذه الممارسات أنها تمثل وصفة سحرية لتحقيق السعادة، لكنها تستند إلى فكرة أن السلوكيات الإيجابية الصغيرة، عندما تتكرر بانتظام، يمكن أن تصبح جزءاً من الروتين اليومي وتدعم الشعور بالرفاه النفسي.
وفي المقابل، فإن استمرار المشكلات النفسية أو شدتها يستدعي طلب تقييم ومساعدة من مختصين، ولا ينبغي اعتبار العادات اليومية بديلاً عن الرعاية النفسية أو الطبية عند الحاجة.