جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

ساينز يُطالب فورمولا 1 بمراجعة تنظيمية شاملة عقب خلل برمجي أخر سباق البحرين في ماليزيا

أكد السائق الإسباني كارلوس ساينز، سائق فريق ويليامز وعضو إدارة جمعية سائقي الجائزة الكبرى، أن بطولة فورمولا 1 مطالبة بإجراء مراجعة صارمة وشاملة للوائحها التنظيمية، وذلك على خلفية العطل البرمجي الذي شهدته التحضيرات لسباق جائزة البحرين الكبرى المقام في ماليزيا.

وكان خلل في البرمجيات الخاصة بخرائط المحركات المخصصة للأجواء الرطبة قد أعاق تحرك عدد من السيارات خلال جولات الإحماء قبل بدء السباق، مما اضطر الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) لإلغاء البداية وإعادة إصدار شفرة برمجية جديدة، لينطلق السباق متأخرًا عن موعده المخصص بنحو ساعة ونصف. ورادًا على ذلك، أعلن الاتحاد الدولي للسيارات عن فتح “مراجعة كاملة” للوقوف على ملابسات الحادثة، والتي نجمت عن استحدث الظروف الخاصة بالبرمجية لقلة التجريب في الأجواء الماطرة هذا العام.

وانتقد ساينز التعقيد المفرط في اللوائح المنظمة لجميع الأطراف من سائقين وفرق ووحدات طاقة، مشيرًا إلى أن القرارات التنظيمية التي اتُخذت قبل سنوات كانت خاطئة ويتوجب على الرياضة التعلم منها. وفي السياق ذاته، اعتبر لوران ميكيز، مدير فريق ريد بول، أن الحادثة تُعد تذكيرًا بضرورة السيطرة على التعقيد التقني وعدم خروجه عن السيطرة، مشيرًا إلى استمرار المباحثات المستقبلية مع الاتحاد الدولي لمنع تكرار مثل هذه المواقف.

وتأتي تصريحات ساينز في إطار جدل أوسع حول القوانين التقنية الجديدة للمحركات، والتي تعتمد مناصفة تقريبًا (50-50) بين الاحتراق الداخلي والطاقة الكهربائية. وتتولد عن هذه المحركات قدرة تصل إلى 1000 حصان في طاقتها القصوى، لتنخفض إلى 540 حصانًا عند نفاذ بطاريتها، مما يدفع السيارات للإبطاء في المرتفعات المستقيمة واستغلال المنعطفات السريعة كـ”محطات شحن” وفق تعبير فرناندو ألونسو.

وتشير التقارير إلى اتخاذ خطوات نحو إجراء تعديلات على هذه اللوائح، من بينها تغيير نسبة الطاقة إلى 60-40 لصالح الاحتراق الداخلي بحلول عام 2028، وسط نقاشات جارية بين الفرق ورؤساء فورمولا 1 للاستقرار على صيغة جديدة للمحركات تضمن التخلص من نقص الطاقة المستمر، مع اقتراحات تشمل العودة لمحركات V8 بشاحن توربيني ونسبة طاقة كهربائية تبدأ من 15 إلى 25 بالمئة مخصصة للتجاوزات.