تزايد الضغوط على رينيه سليغرز عقب الهزيمة أمام مانشستر سيتي وبداية أرسنال المتعثرة بالدوري الإنجليزي
تعرضت المدربة رينيه سليغرز لضغوط متزايدة عقب خسارة أرسنال أمام مانشستر سيتي بنتيجة (4-2) على ملعب الاتحاد، وهي الخسارة التي أدت لتراجع الفريق إلى المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات (WSL) بفارق 10 نقاط عن المتصدر مانشستر سيتي، وذلك بعد مرور خمس جولات فقط من بداية الموسم.
وسجل أرسنال، الذي حقق فوزين فقط من أصل سبع مباريات في جميع المسابقات هذا الموسم، ثاني أسوأ بداية له بعد خمس جولات في تاريخ البطولة منذ عام 2014، حيث فشل في تحقيق أي انتصار خلال آخر أربع مباريات في الدوري. ورغم حصد سليغرز لقب دوري أبطال أوروبا مع الفريق عام 2025 والحلول في المركز الثاني محليًا الموسم الماضي، إلا أن البداية الراهنة أثارت التساؤلات، لا سيما بعد الاستثمارات الصيفية بالتعاقد مع جورجيا ستانواي، وأونا باتل، وليسا بوم.
وأكدت مصادر داخل النادي استمرار دعم الإدارة لسليغرز، مشيرة إلى الثقة في قدرتها على تصحيح المسار، بينما أوضحت المدربة التزامها وشعورها بالمسؤولية، معلنةً عن إجراء مراجعة شاملة للنتائج خلال فترة التوقف الدولي المقبولة.
وعقب المباراة، توجهت سليغرز نحو 2,500 مشجع من جماهير أرسنال الحاضرة في مانشستر لتقديم الشكر والدعم، مؤكدة على أهمية التواصل مع المشجعين في هذه الأوقات الصعبة بدلاً من التواري، ومشددة على أن المشكلة تكمن في تفاصيل صغيرة سيتم العمل على معالجتها لاستعادة النغمة الإيجابية.