وضع علم إسرائيل على صورة حكم.. شطب لاعب كرة مصري
بدأت مراكز الاقتراع في عدد من الولايات الأميركية استقبال الناخبين، إيذاناً بانطلاق التصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي تشكل محطة سياسية مهمة لتقييم أداء الإدارة الأميركية خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.
وشهدت ولايات الساحل الشرقي، من بينها نيويورك ونيوجيرسي وفيرجينيا وكونيتيكت، افتتاح مراكز التصويت، على أن تلتحق بها ولايات أخرى وفق الجداول الزمنية المعتمدة، مع اختلاف مواعيد الاقتراع من منطقة إلى أخرى.
وتجرى هذه الانتخابات في ظل حالة من الاستياء الشعبي المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة والتطورات الاقتصادية، إلى جانب تداعيات الحرب مع إيران، ما يجعل نتائجها محط اهتمام واسع داخل الولايات المتحدة وخارجها.
منافسة بين الديمقراطيين والجمهوريين على السيطرة على الكونغرس
يسعى الحزب الديمقراطي إلى استثمار حالة الاستياء من الأوضاع الاقتصادية، خصوصاً ما يتعلق بارتفاع الأسعار وعدم تحقق الوعود الانتخابية المرتبطة بخفض تكاليف المعيشة، من أجل تعزيز حضوره داخل الكونغرس واستعادة الأغلبية في أحد مجلسيه أو كليهما.
في المقابل، يعمل الجمهوريون على الحفاظ على مواقعهم التشريعية، مستفيدين من تفوقهم المالي في الحملات الانتخابية، وسط منافسة تتركز بشكل خاص على مقاعد مجلس النواب ومجلس الشيوخ.
وتتسم المنافسة بالتقارب في عدد من الدوائر الانتخابية، إذ يحتاج الديمقراطيون، وفق المعطيات الواردة في التقرير، إلى ثلاثة مقاعد إضافية في مجلس النواب لاستعادة الأغلبية، وأربعة مقاعد صافية في مجلس الشيوخ.
وتشير المعطيات الانتخابية إلى أن جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً مطروحة للتنافس، إلى جانب 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، أي ما يقارب ثلث أعضاء المجلس.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة، بالنظر إلى تأثير نتائجها المحتمل على قدرة الإدارة الأميركية على تمرير مشاريعها التشريعية وتنفيذ أجندتها السياسية خلال ما تبقى من الولاية الرئاسية.
ولايات متأرجحة ترفع حدة المنافسة
وتتجه الأنظار إلى عدد من الولايات التي تشهد منافسات انتخابية متقاربة، من بينها تكساس وكانساس، حيث يسعى الديمقراطيون إلى تحقيق اختراق في ولايات تميل تقليدياً إلى الجمهوريين.
كما تشهد ولايات أخرى سباقات مهمة لمقاعد مجلس الشيوخ، وسط ترقب لنتائج قد تؤثر في موازين القوى داخل المؤسسة التشريعية الأميركية.
وبينما تتواصل عمليات التصويت في مختلف الولايات، تترقب الأوساط السياسية نتائج هذا الاستحقاق، الذي سيحدد شكل التوازن بين البيت الأبيض والكونغرس خلال المرحلة المقبلة.