بوذنيب.. حزب الاستقلال يستعرض حصيلته البرلمانية ويعزز التواصل مع مناضليه
بوذنيب – نظم حزب الاستقلال بمدينة بوذنيب، التابعة لإقليم الرشيدية، لقاءً تواصلياً جمع عدداً من قيادات الحزب بمناضليه ومناضلاته بالمنطقة، وذلك في إطار تعزيز التواصل الداخلي والوقوف على أبرز القضايا والانشغالات التي تهم الإقليم وساكنته.
وافتتح المنسق المحلي للحزب ببوذنيب، قروي، أشغال اللقاء بكلمة ترحيبية بالحاضرين وبأعضاء الوفد القيادي الإقليمي، قبل أن يتولى المنسق الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم الرشيدية مهمة تسيير فقرات اللقاء.
وشهد اللقاء حضور البرلماني مولاي حسن بلفقيه والبرلمانية الدكتورة سميرة حجازي، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات الحزبية على مستوى الإقليم، حيث شكلت الحصيلة البرلمانية للنائبين محوراً رئيسياً للنقاش.
وخلال هذا اللقاء، جرى تقديم حصيلة العمل البرلماني خلال السنوات الأخيرة من الولاية التشريعية الحالية، مع استعراض أبرز الملفات والقضايا التي اشتغل عليها النائبان وترافَعا بشأنها داخل المؤسسة التشريعية، خاصة تلك المرتبطة بانتظارات ساكنة إقليم الرشيدية واحتياجاتها.
من جانبها، قدمت الدكتورة سميرة حجازي عرضاً حول حصيلتها التشريعية، تطرقت خلاله إلى أهم الملفات التي واكبتها خلال فترة ولايتها، فضلاً عن أبرز الترافعات والمبادرات التي قامت بها دفاعاً عن القضايا المحلية والإقليمية، وتفاعلاً مع مطالب المواطنين وانتظاراتهم.
وعقب العروض والمداخلات الرسمية، فُتح باب النقاش أمام مناضلي الحزب والحاضرين، حيث جرى طرح مجموعة من التساؤلات والملاحظات المرتبطة بالشأن المحلي والحزبي، في إطار حوار مباشر بين القيادات والقواعد التنظيمية.
كما شكل اللقاء مناسبة لمناقشة عدد من القضايا التي تشغل الرأي العام المحلي، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن سبل تعزيز الحضور التنظيمي والسياسي للحزب بالإقليم، وتقوية آليات التواصل مع المواطنين.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتواصل بين القيادة الإقليمية والقواعد الحزبية بمدينة بوذنيب، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على دينامية العمل التنظيمي وتعزيز الثقة والتفاعل المستمر مع مختلف القضايا التي تهم المنطقة وساكنتها.