جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

تقارير تكشف تفاصيل الاتفاق الإيراني العماني المحتمل

تسارعت خلال اليوم الـ52 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد مرور 161 يوما على اندلاع الحرب، التطورات المرتبطة بالصراع، وسط مؤشرات متباينة بين مساعي التهدئة واستمرار التوتر العسكري في المنطقة.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض سفينة لمقذوف مجهول قبالة منطقة خصب في سلطنة عمان، ما تسبب في اندلاع حريق تمكنت الطواقم من إخماده، في حادث يعيد المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في محيط مضيق هرمز.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة «تسنيم» عن متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن إعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة بقبول الولايات المتحدة شروط طهران، إلى جانب تخلي واشنطن عن التدخل في مسار المفاوضات الإقليمية.

وبالتزامن مع ذلك، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مصادر مطلعة أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين يبحث عن مخرج للحرب مع إيران، بعدما أبلغ، خلال نقاشات خاصة مع كبار مستشاري الرئيس دونالد ترامب، أن بعض الخيارات المطروحة لتصعيد الصراع قد تأتي بنتائج عكسية.

ومن الجانب الإيراني، قال الرئيس مسعود بزشكيان إن اتخاذ القرار بشأن الحرب لا يدخل ضمن صلاحيات الحكومة، مؤكدا أن حكومته ستدعم أي قرار يتخذه المرشد الإيراني.

وفي المقابل، رجح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إمكانية الإعلان عن اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، اليوم، على أن يستمر العمل به لمدة تتراوح بين 30 و60 يوما، وهو ما قد يمنح الأطراف المعنية فرصة لخفض التصعيد وضمان عودة حركة الملاحة.

أما على الساحة اللبنانية، فأبلغ الرئيس جوزيف عون مجلس الوزراء بإحراز تقدم إيجابي في مفاوضات روما، خصوصا بشأن ملفي الحدود والأسرى، في وقت لا تزال فيه التطورات الميدانية تلقي بظلالها على الوضع الأمني في جنوب لبنان.

وفي آخر التطورات الميدانية، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بإصابة جندي من الكتيبة الهندسية 607 بنيران قوة إسرائيلية في بلدة الطيري جنوبي لبنان، في حادث يضاف إلى سلسلة التطورات الأمنية المتواصلة في المنطقة.

وتتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة إلى مصير الاتصالات بشأن مضيق هرمز، ومدى قدرة المساعي السياسية على تثبيت تهدئة مؤقتة، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتعدد الملفات العالقة بين الأطراف الإقليمية والدولية.