الولايات المتحدة، إيران، دونالد ترامب، البيت الأبيض، البنتاغون، السياسة الخارجية الأمريكية، التباين داخل الإدارة، الدبلوماسية، الضغط العسكري، النهج العدواني، المفاوضات، العقوبات الاقتصادية، الاتفاق النووي، التوتر في الشرق الأوسط، مضيق هرمز، الملاحة البحرية، الأمن الدولي، التصعيد الإقليمي، الانتخابات الأمريكية، الأسواق العالمية، الطاقة، الأمن البحري، الاستقرار الإقليمي.
سي إن إن: تباين آراء داخل البيت الأبيض حول الخطوة التالية تجاه إيران وترامب عينه على “الصفقة”
lepointdiplomatique
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تباين في المواقف داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الخطوات المقبلة تجاه إيران، بين خيار الاعتماد على المسار الدبلوماسي، وآخر يدعو إلى نهج أكثر تشددًا يقوم على الضغط العسكري والاقتصادي.
ووفق ما أوردته شبكة “CNN” نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن هذا الانقسام يعكس اختلافًا داخل الدوائر الأمنية والسياسية في واشنطن، حيث يدفع مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية نحو تبني “نهج أكثر عدوانية” تجاه طهران، في مقابل تيار آخر داخل الإدارة يفضل التركيز على الحلول الدبلوماسية.
وأضافت المصادر أن ترامب بات يميل خلال الأسابيع الأخيرة إلى خيار أكثر مرونة، يقوم على الجمع بين المفاوضات المباشرة ومواصلة الضغط الاقتصادي، بهدف دفع إيران إلى تقديم تنازلات وإبرام اتفاق جديد، في وقت تسعى فيه الإدارة إلى تحقيق إنجاز سياسي قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي السياق ذاته، أشارت “CNN” إلى أن بعض أنصار النهج المتشدد داخل الإدارة يدعون إلى تنفيذ ضربات محددة تستهدف مواقع إيرانية، بهدف زيادة الضغط على طهران ودفعها إلى القبول بتسوية سياسية.
من جهتها، نقلت تقارير إعلامية أخرى، من بينها “فايننشال تايمز”، أن الشركات الأمريكية لم تعد تؤمن أي سفن تمر عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة وتزايد المخاطر المرتبطة بالملاحة البحرية.
وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي متوتر، بعد سلسلة من الضربات والتصعيدات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى خلال الأشهر الماضية، وما تبعها من ترتيبات أمنية متبادلة شملت وقفًا لإطلاق النار وإجراءات مشددة في الموانئ والممرات البحرية.
ويعكس هذا الوضع، بحسب مراقبين، حالة عدم استقرار في استراتيجية واشنطن تجاه طهران، بين خيار احتواء الأزمة عبر التفاوض أو الذهاب نحو مزيد من التصعيد العسكري في منطقة شديدة الحساسية جيوسياسيًا.